لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ ، وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ ؟ وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ ؟. الْمُجِحُّ : الْحَامِلُ الْمُقْرِبُ ، وَهَذَا لِأَنَّهُ قَدْ يَرَى أَنَّ بِهَا حَمْلًا ، وَلَيْسَ بِحَمْلٍ فَيَأْتِيهَا فَتَحْمِلُ مِنْهُ فَيَرَاهُ مَمْلُوكًا وَلَيْسَ بِمَمْلُوكٍ ، وَإِنَّمَا يُرَادُ مِنْهُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ وَطْءِ السَّبَايَا قَبْلَ الِاسْتِبْرَاءِ. ٣٠١٥- وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ : تُسْتَبْرَأُ الأَمَةُ بِحَيْضَةٍ. ٣٠١٦- وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ : تُسْتَبْرَأُ الأَمَةُ إِذَا أُعْتِقَتْ أَوْ وُهِبَتْ بِحَيْضَةٍ , وَعَنِ الْحَسَنِ ، وَعَطَاءٍ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، وَعِكْرِمَةَ : يَسْتَبْرِئُهَا ، وَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا. وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، وَابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الأَمَةَ الَّتِي لاَ تَحِيضُ : كَانَا لاَ يَرَيَانِ أَنَّ ذَلِكَ يَتَبَيَّنُ إِلاَّ بِثَلاَثَةٍ أَشْهُرٍ. وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ : ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ.