أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَأَيُّمَا مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهَ ، وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ثُمَّ آمَنَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَهُ أَجْرَانِ. قَالَ : فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : أَعْطَيْتُكُهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ ، إِنْ كَانَ الرَّجُلُ أَوِ الرَّاكِبُ لِيَرْكَبَ فِيمَا أَدْنَى مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ.