السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. ٤٤٦- وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَجَمَاعَةٌ عَنْ مَالِكٍ ، وَزَادُوا فِيهِ : وَالسَّلاَمُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ : أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنَا بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ : {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (الأحزاب) وَكَانُوا قَدْ عَلِمُوا كَيْفَ السَّلاَمُ عَلَيْهِ حِينَ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ ، وَعَلَّمَهُمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ كَيْفَ الصَّلاَةُ عَلَيْهِ.