مسند أحمد ت شاكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن الله عَزَّ وَجَلَّ لما خلق الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن قالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال: أما ترضى أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، اقرءوا إن شئتم فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ، أفلاَ يَتَدبرونَ القُرآن أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفَالهَا.