مسند أحمد ت شاكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة عن والله لقد بات بأجر
من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيل الله فبسَبعمائة، ومن أنفق على نفسِه وأهله أو عاد مريضاً أو ماز أذًى فالحسنة بعشرأمثالهاً، والصومُ جُنَّة ما لم يخَرِقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطَّة" .