مسند أحمد ت شاكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي: ما عهد إلىّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً خاصةً دونَ الناس، إلا شىءُ سمعته منه فهو في صحيفة في قرَاب سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال: فإذا فيها: "من أحَدث حدثاً أو آوِى محدثاً فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لايُقبل منه صرفٌ ولا عدْل" ، قَال: وإذا فيها: "إن إبراهيم حَّرم مكة، وإني أحرِّم المدينةَ، حَرَمٌ ما بين حَرَّتَيْها وحمَاها كلُّه، لا يُخْتَلى خَلاَها، ولا يُنفَّر صيدُها، ولاتُلتقط لُقَطَتها إلا لمن أَشار بها، ولا تُقطع منها شجرةٌ إلا أن يَعْلفَ رجل بعيره، وِلا يُحمل فيها السلاحُ لقتالٍ" ، قالِ: وإذا فيها: "المؤمنون تتكَافأ دماؤهم، ويسعى بذمّتهم أدناهم، وهو يَدٌ عَلَى من سواهم، ألاَ لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهده" .