الإيمان لابن منده ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيمان لابن منده
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خيثمة بن سليمان

٩٨٨ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ، ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرَ فِي يَدَيْكَ يَا رَبِّ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟، قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ. قَالَ: فَحِينَئِذٍ يَشِيبُ الْمَوْلُودُ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ" . فَيَقُولُونَ: فَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ؟، فَيَقُولُ: «تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً - [٩٠٣] - وَتِسْعِينَ مِنْ يَأْجُوجَ، وَمَأْجُوجَ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ» . فَقَالَ النَّاسُ: اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنِّي §لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . قَالَ: فَكَبَّرَ النَّاسُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَا أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَشَعْرَةٍ بَيْضَاءَ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ أَوْ الشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ» . وَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ نَحْوَهُ

الإيمان لابن منده ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خيثمة بن سليمان ومحمد بن سعيد بن إسحاق وغير واحد قالوا عن إبراهيم بن عبد الله العبسي عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبي سعد

الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار. قال: فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال: فحينئذ يشيب المولود وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد فيقولون: فأينا ذلك الواحد؟ فيقول: تسعمائة وتسعة وتسعين من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد فقال الناس: الله أكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة. قال: فكبر الناس قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : ما أنتم يومئذ في الناس إلا كشعرة بيضاء في الثور الأسود أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض" . اهـ. ( .... ) وحدثنا حسين بن علي، ثنا حسن بن سفيان، ثنا أبو بكر، ثنا وكيع وأبو معاوية نحوه. اهـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.