الإيمان لابن منده ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيمان لابن منده
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن عيسى عن Abu Hatim al-Razi عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد
الإسناد 2:أبو عمرو عن Abu Hatim al-Razi عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد

٨٧٥ - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وَأَبُو عَمْرٍو، قَالَا: ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: §" آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فِي أَدْنَى الصِّرَاطِ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَلِآكُلَ - [٨٤٥] - مِنْ ثَمَرِهَا وَلِأَشْرَبَنَّ مِنْ شَرَابِهَا لَا أَسْأَلُكُ شَيْئًا غَيْرَهَا، فَيُدْنَى مِنْهَا، فَتُوضَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فِي وَسَطِ الصِّرَاطِ هِيَ أَفْضَلُ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَلِآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا، وَلِأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، قَالَ: ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَقُلْ لَا أَسْأَلُكُ شَيْئًا غَيْرَهَا؟، قَالَ: أَدْنُوهُ مِنْهَا، قَالَ: فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهَا رُفِعَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي أَقْصَى الصِّرَاطِ مِمَّا يَلِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ فِي ظِلِّهَا وَلِآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا وَلِأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، لَا أَسْأَلُكُ شَيْئًا غَيْرَهَا، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهَا نَظَرَ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ مَا يَصْرِينِي مِنْكَ؟، قَالَ: أَنْ تُدْخِلَنِيَ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: سَلْ، فَيَسْأَلُهُ وَهُوَ يَنْظُرُ فَإِذَا انْتَهَتْ نَفْسُهُ. قَالَ أَنَسٌ: سَمِعْتُ مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ: لَكَ الَّذِي سَأَلْتَ وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: الَّذِي سَأَلْتَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ، لَوْ نَزَلَ عَلَيْهِ جَمِيعُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَجَمِيعُ بَنِي آدَمَ لَأَوْسَعَهُمْ طَعَامًا وَشَرَابًا وَخَدَمًا، لَا يَنْقُصُ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْئًا. هَكَذَا رَوَاهُ مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ مُعْتَمِرٌ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ وَغَيْرُهُمْ مِثْلَهُ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ وَغَيْرُهُ مَرْفُوعًا، وَزَادُوا فِيهِ: فَيَقُولُ مَا جَعَلَنِي آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِيُعْطِيَنِي مَا لَمْ يُعْطِ غَيْرِي. إِسْنَادُهُ غَيْرُ مُوَثَّقٍ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «آخِرُ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ يُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ بَعْدَمَا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ عَلَى أَدْنَى الصِّرَاطِ» . وَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ

الإيمان لابن منده ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنبا محمد بن عيسى وأبو عمرو عن Abu Hatim al-Razi عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد

أنس:" آخر من يخرج من النار رجل يرفع له شجرة في أدنى الصراط فيقول: رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها ولآكل من ثمرها ولأشرب من شرابها، لا أسلك شيئا غيرها، فيدني منها فتوضع له شجرة في وسط الصراط هي أفضل منها فيقول: يا رب ادنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها ولآكل من ثمرها ولأشرب من مائها، قال: ابن آدم ألم تقل لا أسألك شيئا غيرها؟ قال: أدنوه منها قال: فإذا أدنى منها رفعت له شجرة في أقصى الصراط مما يلي الجنة فيقول: رب ادنني من هذه الشجرة فلأستظل في ظلها ولآكل من ثمرها ولأشرب من مائها لا أسألك شيئا غيرها، فإذا أدني منها نظر إلى الجنة فيقول: ابن آدم ما يصريني منك قال: أن تدخلني الجنة فيقول: سل فيسأله وهو ينظر فإذا انتهت نفسه، قال أنس: سمعت من أصحابنا من قال: لك الذي سألت وعشرة أضعافه. ومنهم من قال: الذي سألت ومثله معه لو نزل عليه جميع أهل بني آدم لأوسعهم طعاما وشرابا وخدما لا ينقص مما عنده شيئا ". اهـ. هكذا رواه موقوفا ورواه معتمر وخالد بن الحارث وغيرهم مثله. اهـ. ورواه عبد الوهاب الثقفي وغيره مرفوعا وزادوا فيه: فيقول: ما جعلني آخر أهل الجنة إلا ليعطيني ما لم يعط غيري. اهـ. ( .... ) أنبا محمد بن الحسين ، ثنا أحمد بن مهدي، ثنا وهب بن بقية، ثنا عبد الوهاب ، ثنا حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :" آخر رجل يخرج من النار يرفع له شجرة بعدما يخرج من النار على أدنى الصراط ". وذكر نحو ما تقدم . اهـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.