الإيمان لابن منده ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:ولا شيء منه مخلوق. والعباد بصفاتهم وأفعالهم وكل شيء منهم مخلوقون عن عز وجل {إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان
الإسناد 2:بعض أهل التأويل
وإنما أراد أن المنادي هو القرآن، ليس يعني أن الإيمان هو القرآن، يعنون أنهم سمعوا القرآن يدعو إلى الإيمان، فآمنا، فالله هو الداعي إلى الإيمان بكلامه وهو القرآن، فالله الخالق وكلامه صفة له دعا الناس بكلامه إلى الإيمان أي دعاهم إلى أن يؤمنوا بربهم" . اهـ. فهذا تأويل ما تقدم لأن مذهب أهل العلم أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. اهـ. بيان ما تقدم من الأثر