الإيمان لابن منده ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيمان لابن منده
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن إبراهيم بن الفضل عن أحمد بن سلمة
الإسناد 2:عمرو بن محمد بن منصور عن حسين بن محمد بن زياد عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن أَبو حَيّان التيمي عن أبو زُرْعة بن عمرو عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 3:محمد بن يعقوب عن حسين بن محمد بن زياد عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن أَبو حَيّان التيمي عن أبو زُرْعة بن عمرو عن أبو هريرة الدوسي

١٥٨ - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ح، وَثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَا: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ §مَا الْإِيمَانُ؟، قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَرُسُلِهِ، وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْإِسْلَامُ؟، قَالَ: «لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ» ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ فَمَا الْإِحْسَانُ؟، قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ فَمَتَى السَّاعَةُ؟، قَالَ: " مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رُءُوسَ النَّاسِ فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عَلِمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [لقمان: ٣٤] . ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «رُدُّوهُ» ، فَالْتَمَسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ لِيُعَلَّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ»

الإيمان لابن منده ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل عن أحمد بن سلمة

صلى الله عليه (وسلم) يوماً بارزاً للناس إذ أتاه رجل يمشي فقال: يا محمد ما الإيمان؟. قال:" أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر ". قال: يا رسول الله فما الإسلام؟ قال:" لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان ". قال: يا محمد فما الإحسان؟ قال:" أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ". قال: يا محمد فمتى الساعة؟ قال:" ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأحدثك عن أشراطها إذا ولدت المرأة ربتها، ورأيت الحفاة العراة رؤوس الناس، في خمس لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ثم انصرف الرجل ف قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ردوه فالتمسوه فلم يجدوه. فقال: ذاك جبريل عليه السلام جاء ليعلم الناس دينهم " (٥) اهـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.