الإيمان لابن منده ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب عن علي بن عبد العزيز البغوي عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن أبان بن يزيد العطار عن قتادة بن دعامة السدوسي عن سعيد بن المسيب القرشي
إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} . اهـ. وقال عبد الملك الميموني : "سألت أحمد بن حنبل: أتفرق بين الإيمان والإسلام فقال لي: نعم. قلت له: بأي شيء تحتج؟ فقال لي قال الله عز وجل {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} قال: وأقول: مؤمن إن شاء الله، وأقول: مسلم ولا أستثني" . اهـ. وقال بهذا القول جماعة من الصحابة والتابعين منهم عبد الله بن عباس والحسن ومحمد بن سيرين. اهـ. وقال أبو جعفر محمد بن علي ووصف الإسلام فدور دائرة واسعة فهذا الإيمان ودور دائرة صغيرة وسط الكبيرة، فإذا زنا وسرق، خرج من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام إلا الكفر بالله عز وجل اهـ. وهذا مذهب جماعة من أئمة الآثار، واحتجوا بخبر عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص وأبي هريرة رضي الله عنهم . اهـ.