من ربيعة، وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراءنا، فقال: أنهاكم عن أربع وآمركم بأربع، الإيمان بالله ثم فسرها لهم فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمقير، والمزفت" ، ألفاظهم متقاربة، رواه يحيى بن يحيى وقتيبة . اهـ. ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري نحو معناه. اهـ. ورواه ابن جريج عن أبي قزعة سويد بن حجير عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، ذكرناها في غير هذا الموضع في الأشربة، أخرجها مسلم بن الحجاج وهي صحيحة على رسم الجماعة، وتركها البخاري لأن نضرة لم يخرج عنه لمذهبه ومحله الصدق. اهـ. ١٣ - ذكرُ ما بعث الله عزّ وجلّ به رسوله عليه السّلام إلى عباده ليدعوهم إليه وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً عبدُه ورسولُه صلّى الله عليه وسلّم