الإيمان لابن منده ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيمان لابن منده
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم عن أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان النصري عن Sulaiman bin Harb
الإسناد 2:أحمد بن أيوب بن حذلم عن أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان النصري عن Sulaiman bin Harb
الإسناد 3:محمد بن محمد بن يونس عن أحمد بن مهدي عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن حماد بن زيد عن مطر الوراق عن عبد الله بن بريده عن يحيى بن يعمر

١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ صَفْوَانَ النَّصْرِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ح، وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا - [١٤١] - مُسَدَّدٌ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: لَمَّا تَكَلَّمَ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ بِمَا تَكَلَّمَ فِيهِ بِالْبَصْرَةِ مِنَ الْقَدَرِ حَجَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا، قُلْتُ: لَوْ مِلْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَقِيَنَا مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُمْ عَمَّا جَاءَ بِهِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَذَهَبْنَا وَنَحْنُ نَؤُمُّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَلَمَّا دَخَلْنَا إِذَا نَحْنُ بِابْنِ عُمَرَ قَاعِدٌ فَاكْتَنَفْنَاهُ فَقَدَّمَنِي حُمَيْدٌ لِلْمَنْطِقِ وَكُنْتُ أَجْرَأَ عَلَى الْمَنْطِقِ مِنْهُ، فَقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ قَوْمًا نَشَئُوا قِبَلَنَا بِالْعِرَاقِ قَرَءُوا الْقُرْآنَ وَتَفَقَّهُوا فِي الْإِسْلَامِ يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ جِبَالُ الْأَرْضِ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّ §آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ اخْتَصَمَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ فَهَلْ وَجَدْتَهُ قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ: وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسَافِرٍ وَثِيَابُهُ ثِيَابُ مُقِيمٍ أَوْ ثِيَابُهُ ثِيَابُ مُقِيمٍ وَهَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسَافِرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْنُو مِنْكَ؟، فَقَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: فَأَقْبَلَ حَتَّى وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ §مَا الْإِسْلَامُ؟، قَالَ: «تَسْلِمُ وَجْهَكَ، يَعْنِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ» ، وَذَكَرَ عُرَى الْإِسْلَامِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟، قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: قُلْنَا: انْظُرُوا كَيْفَ يَسْأَلُهُ وَانْظُرُوا كَيْفَ - [١٤٢] - يُصَدِّقُهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْإِحْسَانُ؟، قَالَ: «أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِلَّا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: قُلْنَا: انْظُرُوا كَيْفَ يَسْأَلُهُ وَكَيْفَ يُصَدِّقُهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْإِيمَانُ؟، قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَبِالْقَدَرِ كُلِّهِ» ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: قُلْنَا: انْظُرُوا كَيْفَ يَسْأَلُهُ وَانْظُرُوا كَيْفَ يُصَدِّقُهُ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَتَى السَّاعَةُ؟، قَالَ: «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ» ، قَالَ: صَدَقْتَ صَدَقْتَ صَدَقْتَ ثُمَّ ذَهَبَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ» ، فَنَظَرَ فَلَمْ يُوجَدْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ. عَنْ أَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا أَبُو كَامِلٍ. «وَقَالَ نَحْوَ حَدِيثِ كَهْمَسٍ وَأَلْفَاظُهَا مُتَقَارِبَةٌ وَهَذَا خِلَافُ حَدِيثِ كَهْمَسٍ وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُ حَمَّادٍ عَلَيْهِ فِي اللَّفْظِ وَجَعَلَ آخِرَ الْحَدِيثِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ وَتَرْكُهُ أَوْلَى وَإِنْ كَانَ مَطَرٌ مَحِلُّهُ الصِّدْقُ»

الإيمان لابن منده ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم وأحمد بن أيوب بن حذلم عن أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان النصري عن Sulaiman bin Harb
الإسناد 2:أحمد بن مهدي عن مسدد بن مسرهد الأسدي عن حماد بن زيد الأزدي عن مطر بن طهمان الوراق عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن يحيى بن يعمر القيسي عن لما تكلم معبد الجهني بما تكلم فيه بالبصرة من القدر حججت

٢ - (١٠) أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم وأحمد بن أيوب بن حذلم ، قالا: ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان النصري ، ثنا سليمان بن حرب ، ح وأنبا محمد بن محمد بن يونس، ثنا أحمد بن مهدي، ثنا مسدد قال: ثنا حماد بن زيد ، عن مطر الوراق ، عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال: لما تكلم معبد الجهني بما تكلم فيه بالبصرة من القدر حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن فلما قضينا حجنا قلت: لو ملنا إلى المدينة فلقينا من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فسألناهم عما جاء به معبد الجهني، فذهبنا ونحن نؤم عبد الله بن عمر وأبا سعيد الخدري، فلما دخلنا إذا نحن بابن عمر قاعد فاكتنفناه، فقدمني حميد للمنطق وكنت أجرأ على المنطق منه، فقلت: أبا عبد الرحمن إن قوما نشؤوا قبلنا بالعراق قراؤا القرآن وتفقهوا في الإسلام، يقولون لا قدر. قال: فأبلغهم أن عبد الله ابن عمر بريء منهم، وأنهم منه براء، والله لو أن لأحدهم جبال الأرض ذهبا، فأنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. أخبرني عمر رضي الله عنه أن آدم وموسى عليهما السلام اختصما إلى الله عز وجل في ذلك، فقال له موسى: أنت آدم الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة, فقال له: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه وأنزل عليك التوراة، فهل وجدته قدره علي قبل أن يخلقني. قال: نعم.٤/أ قال: فحج آدم موسى عليهما السلام قال: وحدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) إذ دخل عليه رجل هيئته هيئة مسافر وثيابه ثياب مقيم، أو ثيابه ثياب مقيم وهيئته هيئة مسافر، فقال: يا رسول الله أدنو منك. فقال: نعم. قال: فأقبل حتى وضع يديه على ركبتيه فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: تسلم وجهك - يعني لله عز وجل - وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وذكر عرى الإسلام. قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم. قال: نعم. قال: صدقت. قال: قلنا انظروا كيف يسأله وانظروا كيف يصدقه، قال: يا رسول الله فما الإحسان؟ قال: أن تخشى الله كأنك تراه، فإلا تكن تراه فإنه يراك. قال: صدقت. قال: قلنا انظروا كيف يسأله وكيف يصدقه. قال: يا رسول الله فما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وبالبعث بعد الموت وبالقدر كله. قال: صدقت. قال: قلنا انظروا كيف يسأله وانظروا كيف يصدقه. قال: وحدثني شهر بن حوشب عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله فمتى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل. قال: صدقت صدقت صدقت. ثم ذهب. ف قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : علي بالرجل فنظر فلم يوجد. فقال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : جبريل جاء يعلم الناس دينهم" . اهـ. أخرجه مسلم بن الحجاج عن أبي كامل الجحدري. ( ... ) ثنا محمد بن محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن نصر ، ثنا أبو كامل، وقال نحو حديث كهمس وألفاظها متقاربة وهذا خلاف حديث كهمس واختلف أصحاب حماد عليه في اللفظ، وجعل آخر الحديث عن شهر بن حوشب وتركه أولى ، وإن كان مطر محله الصدق. اهـ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.