وصح لهم ذلك في يوم الأربعاء السادس من شهر شوال سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. اهـ. وسمع جميع الكتاب بتمامه من الشيخين كما بين، أبو الطيب محمد وأبو الغنائم عبد القادر أبناء الشيخ الحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني، ومحمد بن عبد الواحد بن محمد الصباغ، وابن أخته محمد بن أبي الوفاء النجاد، ومحمد بن أحمد بن علي زفرة، وصح لهم في السنة المذكورة. اهـ. وجاء على آخر الكتاب السماع التالي: نقلت هذا الجزء وبأسره عن خط الإمام الحافظ الوالد نور الله قبره، وفيه سماعي عن والدي رحمه الله، عن أبي عمرو عن والده إجازة. ومن الشيخ المقرئ أبي بكر أحمد بن علي بن محمد بن موسى، عن الشيخ أحمد ابن الفضل الباطرقاني عن المصنف سماعاً رحمهم الله بجماعة منهم أخي أبو الطيب محمد، وكذلك سماعنا جميع الكتاب بتمامه من الوالد، ومن الشيخ المقرئ أحمد رحمهما الله في شوال سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وهذا خط عبد القادر بن محمد بن أبي نصر اللفتواني. اهـ. سماع أبي زرعة ومن معه على الحافظ اللفتواني للجزء الثالث في جمادى الآخر سنة ٥٣١ هـ. سمع الجزء كله على الوجه من الشيخ الإمام الحافظ أبي بكر محمد ابن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني أبقاه الله، والداه أبو زرعة عبد الله، وأمة اللطيف، بقراءة الشيخ الإمام تاج الإسلام أبي سعيد عبد الكريم بن محمد ابن منصور السمعاني ، وفتاه روزبه ومحمد بن على بن محمد بن أرسلان الكاتب وعماد الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الوفاء بن أبي الحسين المديني وإبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن مندة، وكاتبه محمد بن محمود بن محمد بن علي وسمعت أم البهاء بنت الفضل بن علي بن محمد الحداد وأحمد بن أبي طاهر بن محمد المغازلي وأولاده محمد وجهان ... وصح لهم ذلك في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. اهـ. سماع أبي زرعة وجماعة، بقراءة شهاب الدين محمد بن أبي الوفاء، على الحافظ اللفتواني للجزء الرابع، من شهر رجب سنة ٥٣١ هـ. سمع الجزء كله على الوجه من الشيخ الإمام الحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني والداه أبو عبيد الله، وأمه اللطيف، بقراءة شهاب الدين أبي عبد الله محمد بن أبي الوفاء بن أبي الحسن المديني، والشيخ الإمام تاج الإسلام أبو سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني، وفتاه روزبة، ومحمد بن علي بن محمد بن أرسلان الكاتب وأحمد بن أبي طاهر بن محمد المغازلي، وأولاده محمد وجهان بانوية، وست بانويه؟؟ وأبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن مندة، وأم البهاء بنت الفضل بن علي الحداد، وكاتب الأسامي أبو رشيد محمد بن محمود بن محمد بن علي كريم. وسمع من البلاغ الشيخ أبو أحمد عبد الملك بن أبي أحمد العطار المستملي، وصح لهم ذلك في مسجد الشيخ، الرابع من شهر الله الأصم رجب سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. اهـ سماع أبي زرعة وجماعة على الحافظ اللفتواني. في رجب سنة ٥٣١ هـ. جاء في الجزء الخامس السماع التالي: سمع الجزء كله على الوجه من الشيخ الإمام الحافظ أبي بكر محمد ابن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني أبقاه الله، بروايته عن الشيخ أبي عمرو عبد الوهاب بن مندة، عن والدهما رحمهما الله، ولداه أبو زرعة عبيد الله وأمة اللطيف، والشيخ الإمام تاج الإسلام أبو سعيد عبد الكريم بن محمد ابن منصور السمعاني، وفتاه روزبه، ومحمد بن علي بن محمد الكاتب، والمشايخ أبو عبد الله محمد بن أبي الوفاء بن أبي الحسين المديني بقراءته عليه، وأبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن مندة، وأحمد بن أبي طاهر بن محمد المغازلي، وأولاده محمد وجهان بانويه وست بانويه، وأبو رجاء بن محمد بن أبي منصور الشعار الجناز، وأم البهاء بنت الفضل ابن علي بن محمد الحداد، وأبو بكر بن أحمد بن مملة، وكاتبه محمد بن محمود بن محمد بن علي كريم، وصح لهم ذلك في رجب سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. وسمع مع الجماعة الجزء كله أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الفارفاني سبط عبد الغني المطرز وصح له ذلك بالتاريخ المذكور صح. سماع أبي الطيب وجماعة، بقراءة عبد القادر، على الشيخ الرستمي للجزء الأول يوم الخميس العاشر من ربيع الآخر سنة ٥٤١ هـ. قرأت الجزء أجمع ثانيا على الإمام المفتي أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي أمد الله في عمره، وسمع بقراءتي ابنه أبو الطيب علي، والقاضي أبو غالب عبد الجليل بن إسماعيل بن عباد، والفقيه محمد بن أبي نصر بن أحمد الضرير الحداد، وأخته مؤمنة، وتلميذه أحمد بن منادى، وصح لنا في مسجد باب داره، يوم الخميس العاشر من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة والسماع مسطور عبد القادر بن الحافظ محمد بن أبي نصر اللفتواني صاحب النسخة. اهـ. سماع أبي الطيب علي وجماعة للجزء الثاني: على الشيخ الرستمى في السابع عشر من ربيع الآخر سنة ٥٤١ هـ. قرأت الجزء أجمع على الإمام المفتي أبي عبد الله الحسن بن العباس ابن أبي الطيب الرستمي، مد الله في عمره، وسمع بقراءتي ولده النجيب أبو الطيب علي، والمشايخ، القاضي المهذب أبو غالب عبد الجليل بن إسماعيل بن عباد، والفقيه محمد بن أبي نصر بن أحمد الضرير، وأخته مؤمنة، والشيخ أبو طالب أحمد بن عمر بن محمد يعرف بمالجة الواذناني، وابناه محمد وعمر، والقاضي أبو حامد محمود بن أبي بكر بن أحمد بن هاشم الواذناني، وصح سماعنا في مسجد باب داره، السابع عشر من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وهذا مسطور عبد القادر بن الحافظ محمد بن أبي نصر اللفتواني صاحب النسخة، رواية الشيخ أبي عمرو بن مندة سماعا عن والده إذنا. وسماع الشيخ في نسخة بني مندة. اهـ. سماع أبي الطيب علي، والقاضي أبو غالب ومن معهما على الشيخ الرستمي بقراءة عبد القادر للجزء الثالث في جمادى الأولى سنة ٥٤١ هـ. سمع الجزء كله على الوجه من الشيخ الإمام المفتي؟ أبي عبد الله الحسن بن العباس بن علي الرستمي، ولده أبو الطيب علي، والقاضي أبو غالب عبد الجليل بن إسماعيل بن عباد، والقاضي أبو حامد محمود بن أبي بكر بن أحمد الواذناني، والشيخ أبو طالب أحمد بن عمر بن محمد مالجة الواذناني وابناه محمد وعمر وأبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن أحمد الواذناني، وأبو الخطاب عبد الله بن مسعود بن أسعد بن سعد بن عبد الله بن أبي رجاء، بقراءة صاحبه وكاتبه عبد القادر بن محمد بن أبي نصر اللفتواني، وصح لنا في غرة جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، رواه الشيخ عن أبي عمرو بن مندة سماعا عن والده إذنا. اهـ. سماع أبي الطيب علي، وجماعة بقراءة عبد القادر، على الإمام المفتي الرستمي للجزء الرابع في آخر جمادى الأولى سنة ٥٤١ هـ. قرأت الجزء كله على الوجه على الإمام المفتي أبي عبد الله الحسن بن العباس بن أبي الطيب الرستمي مد الله في عمره (وسمع بقراءتي) ولده النجيب أبو الطيب علي، والقاضي أبو غالب عبد الجليل بن إسماعيل بن عباد، والفقيه محمد بن أبي نصر أحمد الضرير الحداد، وأخته مؤمنة، ومعهم أبوبكر بن عمر بن بختيار الحداد. اهـ. وصح سماعنا في مسجد إزاء بابه عمرها الله بمكانه، في آخر جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وهذا مسطور صاحبه عبد القادر ابن محمد بن أبي نصر اللفتواني متعه الله به، برواية الشيخ أبي عمرو بن مندة سماعا عن والده إذنا. اهـ. سماع أبي الطيب علي، على الرستمي للجزء الخامس في جمادى الآخرة سنة ٥٤١ هـ. قرأت الجزء أجمع على الشيخ الإمام المفتي أبي عبد الله الحسن بن العباس بن أبي الطيب الرستمي مد الله في عمره، بروايته عن أبي عمرو بن مندة سماعا عن والده إذنا، وسمع بقراتي ولده النجيب أبو الطيب على، والقاضي المهذب أبو غالب عبد الجليل، وإسماعيل بن عباد، والفقيه محمد ابن أبي نصر بن أحمد الضرير الحداد، والقاضي أبو الخطاب عبد الله بن مسعود بن أسعد بن سعد بن عبد الله بن أبي رجاء، وصح سماعنا في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. وهذا مسطور عبد القادر ابن الحافظ محمد بن أبي نصر اللفتواني. سماع أبي الطيب علي، وجماعة من الشيخ الرستمي لكتاب الإيمان كله، وسمع معهم الشيخ الفقيه محمد بن أبي نصر الضرير، كتاب الإيمان كله إلا الجزء الثالث، في شهر الله الأصم سنة ٥٤١ هـ. جاء على الجزء السادس السماع الآتي: سمع الكتاب كله مني بروايتي عن أبي عمرو بن مندة سماعا عن والده إذنا، وسماعي في نسخة بني مندة، صاحبه الشيخ الإمام الحافظ، وقارن أبو الغنائم عبد القادر بن مجمد بن أبي نصر اللفتواني، وسمع بقراءته ابني أبو الطيب علي والقاضي أبو غالب بن عبد الجليل بن إسماعيل بن عباد، وسمع الشيخ الفقيه محمد بن أبي نصر الضرير، الكتاب كله إلا الجزء الثالث، وصح سماع الكتاب مني ، أبو عبد الله الحسن بن العباس ابن علي بن الحسن الرستمي، بخط محمد بن أحمد. شهر الله الأصم سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. اهـ. سماع الخرقي من الإمام المفتي أبي عبد الله الحسن الرستمي بقراءة عمه شهاب الدين. يوم الخميس الثالث صفر سنة ٥٤٥ هـ. جاء على الجزء الثاني السماع التالي: سمع ما في هذا الجزء بأسره من الشيخ الإمام المفتي أبي عبد الله الحسن ابن العباس الرستمي، محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن أب ي سعيد الخرقي بقراءة عمه شهاب الدين بن أبي الحسين علي بن أحمد، وأبو طاهر مسعود بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الهاشمي الواذناني، صح لنا سماع ذلك في يوم الخميس الثالث من صفر سنة خمس وأربعين وخمسمائة. اهـ. سماع الخرقي من الإمام الرستمي بقراءته في ربيع الأول سنة ٥٤٥ هـ. جاء على الجزء الثالث السماع التالي: بلغ من أول الجزء إلى المنتهى سماعا من الشيخ الإمام المفتي الحسن ابن العباس بن علي الرستمي، محرر السماع أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي سعيد الخرقي، بقراءته في النوبتين، وصح السماع في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ولله الحمد على نعمه. اهـ. سماع الخرقي من الإمام المفتي الرستمي غرة ربيع الآخر سنة ٥٤٥ هـ. جاء على آخر الجزء الرابع السماع التالي: بلغ من أول الجزء سماعا من الإمام المفتي ظهير الدين أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، محرر السماع أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي سعيد الخرقي، بقراءته عليه في المسجد الذي حذاء داره سلمه الله، غرة ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ولله الحمد على نعمه، في المجلسين الأول في ربيع الأول. سماع الخرقي على الإمام المفتي الرستمي، السادس عشر من ربيع الآخر سنة ٥٤٥ هـ جاء على آخر الجزء الخامس السماع التالي: سمع من أول الجزء إلى هنا من الإمام المفتي ظهير الدين الحسن بن العباس بن أبي الطيب الرستمي، بروايته عن أبي عمرو سماعا من أبيه إجازة رحمهما الله، محرر السماع أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي سعيد الخرقي بقراءته عليه سلمه الله، ثلاث مرات وآخرها في السادس عشر من ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ولله الحمد على نعمه المتواترة، وأصلي على محمد وآله أجمعين الطاهرين. سماع الخرقي على الإمام المفتي الرستمي لجميع كتاب الإيمان في ربيع الآخر سنة ٥٤٥ هـ. جاء على الجزء السادس وهو آخر أجزاء كتاب الإيمان السماع التالي: سمع منى جميع هذا الكتاب وهو كتاب الإيمان، الشيخ أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن علي المعروف بالخرقي، بقراءته عليَّ، وأجزت له باقي مسموعاتي، وذلك في ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وخمسمائة. أبو الحسن بن العباس بن علي الرستمي. سماع محمود بن إبراهيم بن شهاب وجماعة آخرين، على الشيخة أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب، بقراءة الإمام أمين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى الأنصاري، في يومي الخميس حادي عشر، والسبت الثالث عشر من شوال سنة ٦٣٥ هـ. جاء في آخر الكتاب ورقة ١٠٣ السماع التالي: سمع جميع هذا الكتاب على الشيخة الصالحة الأصيلة أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب بن علي بن خضر، بإجازتها من الفقيه أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي لجميعه. ومن قوله (ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخر الكتاب) ، من أبي الخير محمد بن أحمد بن عمر، سماعهما من أبي عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مندة، عن أبيه المؤلف إجازة، بقراءة الإمام أمين .. المبحث الثاني: دراسة تقويمية للكتاب: وفيه ثلاثة أمور الأول: منهج المؤلف في هذا الكتاب وماله فيه. الثاني: مصادر المؤلف في هذا الكتاب. الثالث: نقد الكتاب. الأمر الأول: منهج المؤلف في هذا الكتاب وماله فيه لقد سلك ابن مندة في تأليفه لكتاب الإيمان مسلك المحدثين في سوق الأسانيد إلى كل متن مقتديا في ذلك بعلماء السلف الذين سبقوه في هذا الميدان، ذلك أن طريقهتم في التأليف لإثبات العقيدة الإسلامية، أو الرد على الشبه الواردة عليها كانت بإيراد النصوص الشرعية من الكتاب الكريم، والسنة المطهرة وآثار الصحابة والتابعين بأسانيدها، تحت عناوين دالة على المعنى المراد من إيراد ذلك النص. كما يذكرون أحيانا الأقوال المخالفة لما كان عليه السلف، ثم يوردون النصوص التي فيها بيان الحجة على المخالف، وقد نهج ابن مندة في هذا الكتاب نفس المنهج. وسنذكر أمثلة لذلك من مؤلفات من كتب في الإيمان قبل ابن مندة سواء كان كتابه مستقلا أو ضمن مصنف عام، فممن ألف في الإيمان كتابا مستقلا: ١ - الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة (١٥٩ - ٢٣٥) . ابتدأ كتابه بقوله (ما ذكر في الإيمان) ، ثم أورد تحت هذا العنوان عددا من الأحاديث المرفوعة والموقوفة الواردة في الإيمان، مبتدأ بحديث معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فلما رأيته خاليا قلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: "بخٍ لقد سألت عن عظيم، وهو يسير على من يسره الله (عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا