(سنة خمسين ومائة خير أولادكم البنات) . قال حدثنا نعيم قال ثنا ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن معقل عن عبد الله بن سلام أن عليا استأمره في أرض بجنب أرضه يشتريها فقال هذه رأس أربعين سنة سيكون عندها صلح فاشترها وكان جماعة معاوية عند رأس الأربعين. حدثنا نعيم قال ثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة بن المنذر قال حدثني تبيع عن كعب قال ملك بني أمية مائة عام لبني مروان من ذلك نيف وستون عاما عليهم حائط من حديد لا يرام حتى ينزعوه بأيديهم ثم يريدون سده فلا يستطيعونه كلما سدوه من ناحية انهدم من ناحية أخرى حتى يهلكهم الله يفتتحون بميم (١) ويختتمون بميم (٢) فينقضي دوران رحاهم ويسقط ملكهم ولا يسقط ملكهم حتى يخلع خليفة منهم فيقتل ويقتل حملاه ويقبل حمار الجزيرة الأصهب معه الشيطان وشرار الناس من الجوف وهو مروان فيكون على يديه هدم الأكاليل يعني هدم المدن ويكون على يديه الرجف. قال حدثنا نعيم قال ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن العريان بن الهيثم سمع عبد الله بن عمرو يقول وقلت له تزعم أن الساعة تقوم على رأس السبعين ؟ فقال إنهم يكذبون علي ليس هكذا قلت ولكن قلت لا يكون السبعين إلا كان عندها شدائد وأمور عظام وإن الساعة لا تقوم حتى تعبد العرب ما كانت تعبد آباؤها عشرين ومائة سنة. قال حدثنا نعيم قال ثنا رشدين عن ابن لهيعة عن قيس بن شريح عن حنش الصنعاني عن ابن عباس قال أجل أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة سنة كبني إسرائيل. قال حدثنا نعيم قال ثنا نعيم قال ثنا ضمرة عن أبي حسان ديويه (١) قال لا بد من أن يملك من بني العباس ثلاثة أول أسمائهم عين (١) . قال حدثنا نعيم بن حماد قال أخبرنا عبد الله بن مروان عن أرطاة بن المنذر عمن حدثه عن كعب وأبو المغيرة عن ابن عياش قال حدثنا مشايخنا عن كعب يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث قالوا اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع وكان عالما قارئا للكتب متذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها فقال يشوع يا كعب يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله فقال له يشوع أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك فقال كعب أجد في التوراة يملك منهم إثنا عشر ملكا أولهم صديق يموت موتا ثم الفاروق يقتل قتلا ثم الأمير يقتل ثم رأس الملوك يموت موتا ثم صاحب الأحراس يموت موتا ثم جبار يموت موتا ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا قال يشوع فأخبرني عن فتنتهم الصماء الذي تسفك فيها الدماء ويكثر فيها البلاء قال كعب ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات فعند قتله يسقط البلاء ويرفع الرخاء يشعلها قوم متفقهون متواضعون فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من اهل بيت صاحب العلامة ملكان لا يقرأ لهم كتاب وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليل وملك يجئ من قبل الجوف وعلى يده يكون البلاء وعلى يديه تكسر الأكاليل يقيم على حمص أربعة أشهر ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه فمرتحل منها فيقع البلاء بالجوف فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم ووقعت فتنة بني العباس يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضى الله أعمالهم يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم يزفون من المشرق زف العروس وعند ذلك تظهر راياتهم رايات سود يربطون خيولهم بزيتون الشام يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم حتى لا يبقى إلا هارب أو مختفي من أهل بيتهم يكون ثلاثة المنصور والسفاح والمهدي وقال يشوع فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم ؟ قال الذين يمشون أفواجا ويلبسون أفواجا وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف يرابط أرم خمسا وأربعين صباحا ثم يدخلها سبعون ألف سيفا مسلوله شعارهم أمت أمت ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان وقعة في المغرب وأخرى في الجوف ثم تضع الحرب أوزارها قال يشوع وكم يمكث ملكهم ؟ قال كعب تسعا في سبع ويكون لهم في آخر ذلك الويل قال يشوع فما آية هلاكهم ؟ قال قحط في المشرق وهدة في المغرب وحمرة في الجوف وموت فاشي في القبلة ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان يتخذون دينهم هزوا ولعبا يبيعونه بالدنانير والدراهم حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم وظنوا أنهم مواقعوا بلادهم أقبل رأس طاغيتهم لم يكن يعرف قبل ذلك رجل ربعة جعد الشعر غائر العينين مشرف الحاجبين مصغار حتى إذا كان آل المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور وهم متفرقون في غير بلدة فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا فبايعوا لعبد الله فيرجع السفياني فيدعوا إلى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط ثم انه يقطع بعثا من الكوفة فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغر ق وعند ذلك يكون بالكوفة خسف ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسياء فيفرغ عليهما الصبر ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله (١) وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان وقعة بفلسطين والأخرى بالشام ثم يميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش لو أشاء أن أسميها سميتها فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله أخبث البرية يشتعل أمره بحمص ويوقد بدمشق ويخرج بفلسطين يظهر على من ناوأه يهلك على يديه أهل المشرق ودعوته شر دعوة وقتلاه شر قتلى يملك حمل امرأة يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان يصيبون بها أبياتا من قيس يستنقذون من يومهم وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة رجل يرجع إلى الشام ورجل ينطلق إلى مكة. وقال ابن عياش وأخبرني بعض أهل العلم عن محمد بن جعفر قال قال علي بن أبي طالب يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم يفرح بخروجه أهل السماء والأرض فقال له رجل يا أمير المؤمنين فالسفياني ما اسمه ؟ قال هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري وبعينه نكتة بياض خروجه خروج المهدي ليس بينهما سلطان هو يدفع الخلافة إلى المهدي يخرج من الشام من وادي من أرض دمشق يقال له وادي اليابس يخرج في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود يعرفون في لوائه النصر يسير بين يديه على ثلاثين ميلا لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم يأتي دمشق فيقعد على منبرها ويدني الفقهاء والقراء ويضع السيف في التجار وأصحاب الأموال ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها وآخر إلى المغرب وآخر الى اليمن ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمري بن عباد أو قمر بن عباد رجل جسيم له غديرتان على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع عريض المنكبين يقاتله من بالشام من أهل المشرق وبها يومئذ منهم جند عظيم يقاتلهم فيما بين دمشق وفي موضع يقال له البثينة (١) وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم كل ذلك يهزمهم السفياني ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية يقتل من الناس نيف وستون ألفا ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق ثم تكون الدبرة عليهم وليسير ولم الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة فيكون بينهم قتال شديد يكثر فيه القتلى ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة فكم من دم مهراق وبطن مبقور ووليد مقتول ومال منهوب وفرج مستحل ويهرب الناس إلى مكة ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم فينزل المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل ويبقر البطون ويقتل الولدان ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم ويصلبهما على باب المسجد رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويهرب الناس منه إلى مكة فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها فينزل البيداء فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته يا بيداء بيدي بهم فيبادون من عند آخرهم ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام فيجعل وجوههما إلى أدبارهما فلكأني أنظر اليهما يمشيان القهقري يخبران الناس ما لقوا. قال حدثنا نعيم قال حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين الحجري عن كعب قال ليس من أمة إلا قد فتنت بعد نبيها على رأس خمس وثلاثين سنة فإن نجوتم أن تفتنوا على رأس خمس وثلاثين سنة وإلا فإن فتنتم على رأس خمس وثلاثين أصابكم ما أصاب الأمم. قال حدثنا نعيم قال ثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة بن المنذر عن شريح ابن عبيد وأبي عامر الهوزني وضمرة بن حبيب قالوا بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (أمتي خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة فالطبقة الأولى أنا ومن معي أهل يقين وعلم والطبقة الثانية أهل بر ووفاء والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم الطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر والطبقة الخامسة أهل فرح ومرح الهرج والهرج وفي العشر والمائتين يقع القذف والخسف والمسخ وفي العشرين والمائتين يقع الموت في علماء الأرض حتى لا يبقى إلا الرجل بعد الرجل وفي الثلاثين والمائتين تمطر السماء بردا كالبيض فتهلك البهائم وفي الأربعين والمائتين ينقطع النيل والفرات حتى يزرع بشاطئهما وفي الخمسين والمائتين تنقطع الطرق وتسلط السباع على بني آدم ويلزم كل قوم مدينتهم وفي الستين والمائتين تحتبس الشمس نصف ساعة فيهلك نصف الإنس ونصف الجن وفي السبعين والمائتين لا يولد لهم مولود ولا تحمل أنثى وفي الثمانين والمائتين تصير النساء أمثال البغال الدهم حتى إن المرأة يواقعها أربعون رجلا لا ترى ذلك شيئا وفي التسعين والمائتين تصير السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاضطرام السعفة حتى إن الرجل ليخرج من منزله فلا يصل إلى باب المدينة حتى تغيب الشمس وفي الثلاثمائة طلوع الشمس من مغربها ويطبع كل قلب بما فيه (ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا) (١) ولا تسألوا عما وراء ذلك). قال حدثنا نعيم قال ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة. قال حدثنا نعيم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله وأبو بكر بن سليمان أن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أرأيتم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد) قال ابن عمرو هل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يتحدثون من هذه الأحاديث من مائة سنة وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن) . قال حدثنا نعيم قال ثنا عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن رجل عن أبي هريرة قال ويل للعرب من شر قد اقترب على رأس ستين تصير الأمانة غنيمة والصدقة غرامة والشهادة بالمعرفة والحكم بالهوى. قال معمر عن أبي إسحق عن رجل عن ابن مسعود قال إذا كانت سنة خمس وثلاثين حدث أمر عظيم فإن يهلكوا فبالحرا وإن ينجوا فعسى فإذا كانت سنة سبعين رأيتم ما تنكرون. قال حدثنا نعيم قال ثنا عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن شبيب عن العريان بن الهيثم قال سمعت عبد الله بن عمرو وعنده معاوية يقول أجلت هذه الأمة ثلاثين ومائة سنة. قال حدثنا نعيم قال ثنا محمد بن عمير عن النجيب بن السري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا كانت سنة خمسين ومائة فخير نسائكم كل عقيم) . قال حدثنا نعيم ثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير وعبد الملك ابن ميسرة عن حذيفة قال ما أبالي بعد سنة سبعين لو دحرجت صخرة من فوق المسجد فقتلت بها عشرة منكم. قال حدثنا نعيم قال ثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال قال ابن عمر هل تدري كم لبث نوح في قومه ؟ قلت نعم ألف سنة إلا خمسين عاما قال فإن من كان قبله كانوا أطول أعمارا ثم لم يزل الناس ينقصون في الخلق والخلق والأجل إلى يومهم هذا. قا حدثنا نعيم قال ثنا جرير بن عبد الحميد عن يعقوب بن عبد الله الأشعري عن جعفر عن سعيد بن جبير قال لم يكن نبي فيما خلا إلا عاش نصف عيش الآخر وعاش عيسى عليه السلام أربعين ومائة سنة. قال حدثنا نعيم قال ثنا ابن عيينة عن محمد بن سوقة عن مجاهد قال قال ابن عمر أتعلم من أطول الناس عمرا ؟ قلت إن الله تعالى ذكر نوحا فقال لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فما أدري ما كان قبل ذلك قال فإن الناس لم يزالوا ينقصون في الخلق والخلق والأعمار. قال حدثنا نعيم ثنا محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (بين كل اثنين أربعون سنة وأربعون شهرا وأربعون يوما توبة أمر آيات حتى تطلع الشمس من مغربها) . قال حدثنا نعيم قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي قيس عن الهيثم بن الأسود سمع عبد الله بن عمرو يقول إن الأشرار بعد الأخيار عشرين ومائة سنة لا يدري أحد متى يدخل أولها. قال حدثنا نعيم قال ثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة بن المنذر قال بلغنا أن ناثا كان نبيا وأنه ذكر الدهر فقال الدهر سبعة سوابيع والسابوع سبعة آلاف سنة والعدان ألف سنة فوصف القرون الماضية فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون فقال إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول فتجئ بالآيات ويحيى الموتى ويرفع إلى السماء وتختلف بعده الأهواء ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة إثنا عشر لواء أولهم مولده في الحرم تهلل السماء لمولده وتستبشر الملائكة لمخرجه فيظهر على جميع الأمم من صدقه آمن ومن جحده كفر يظهر على فارس وملكها وإفريقية وملكها وسورية يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع ثم يقبضه الله حميدا ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة يشتد في خلافته الجوع بمصر ويهلك ملك الهند حياته سبع سابوع ثم يملك من بعده القوي العادل ويفتح الشام فقده مصيبة حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع ثم يملك بعده الغني فيقتل ولا يظفر قاتله حياته سابوعان إلا سبع سابوع ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر يجمع الأموال يكون على يديه ملاحم كثيرة فويل للرأس من الأجنحة وويل للأجنحة من الرأس حياته ثلاث سوابيع إلا ثلث سبع سابوع ثم يملك من صلبه الأمرد تيبس في زمانه ثمر سورية ويهلك ملك رومية حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأني يخرج من صلبه أربعة ملوك حياته ثلاث سوابيع إلا سبع سابوع ثم يملك من بعده الحصاب (١) من صلبه يهلك في زمانه جمهور الروم وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم حياته ثلث سابوع (٢) ثم يملك الأشج ليس في دينه خدعه يأمر بالعدل