الفتن لنعيم بن حماد (ط الفكر)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد (ط الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نعيم عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن صفوان عن شريح بن عُبيد الحضرمي عن كعب عن إذا خرج عيسى بن مريم انقطعت الإمارة بقية بن الوليد وأبو المغيرة عن صفوان عمن عن أبو هريرة الدوسي

(إن الأنبياء أخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى أولاهم بي عيسى بن مريم ليس بيني وبينه رسول وأنه نازل فيكم فاعرفوه رجل مربوع الخلق إلى البياض والحمرة يقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ولا يقبل غير الإسلام وتكون الدعوة واحدة لله رب العالمين ويبلغ في زمانه الأمر حتى يكون الأسد مع البقر والذئب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا) . قال معمر فأخبرنا زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال ولا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عادلا ويبتز قريش الإمارة ويقتل الخنزير ويكسر الصليب وتوضع الجزية وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين وتضع الحرب أوزارها وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء وتكون الأرض كفارورة الورق وترفع الشحناء والعداوة والبغضاء ويكون الذئب في الغنم كلبها والأسد في الإبل كأنه عجلها. قال معمر وقال ابن طاوس عن أبيه يرويه قال ويكون الفرس العربي بعشرين درهما ويقوم الثور بكذا وكذا وتعود الأرض على هيئتها على عهد آدم عليه السلام ويكون القطف يأكل منه النفر ذو العدد وتكون الرمانة يأكل منها النفر ذو العدد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.