(إن الأنبياء أخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى أولاهم بي عيسى بن مريم ليس بيني وبينه رسول وأنه نازل فيكم فاعرفوه رجل مربوع الخلق إلى البياض والحمرة يقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ولا يقبل غير الإسلام وتكون الدعوة واحدة لله رب العالمين ويبلغ في زمانه الأمر حتى يكون الأسد مع البقر والذئب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لا يضر بعضهم بعضا) . قال معمر فأخبرنا زيد بن أسلم عن أبي هريرة قال ولا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عادلا ويبتز قريش الإمارة ويقتل الخنزير ويكسر الصليب وتوضع الجزية وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين وتضع الحرب أوزارها وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء وتكون الأرض كفارورة الورق وترفع الشحناء والعداوة والبغضاء ويكون الذئب في الغنم كلبها والأسد في الإبل كأنه عجلها. قال معمر وقال ابن طاوس عن أبيه يرويه قال ويكون الفرس العربي بعشرين درهما ويقوم الثور بكذا وكذا وتعود الأرض على هيئتها على عهد آدم عليه السلام ويكون القطف يأكل منه النفر ذو العدد وتكون الرمانة يأكل منها النفر ذو العدد.