الفتن لنعيم بن حماد (ط الفكر)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد (ط الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الوليد عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly عن الحارث بن يزيد عن أبي محمد الجنبي عن عبد الله بن عمرو عن ليأتين مددا من الجند وما قصي بينهم
الإسناد 2:نعيم عن الوليد وبقية عن صفوان بن عمرو الصغير عن فرج بن محمد عن كعب في قوله تعالى (ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد عن الروم يوم الملحمة
الإسناد 3:كعب قد استفز الله الأعراب في بدء الإسلام عن شغلتنا أموالنا وأهلونا

(يكفر ثلث ويرجع ثلث شاكا فيخسف بهم) . حدثنا نعيم ثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب سمع القاسم أبا عبد الرحمن يقول الفئة الخاذلة للمسلمين بعمق عكا وأنطاكية ينخرق لهم من الأرض خرقا يدخلون فيه لا يرون الجنة ولا يرجعون إلى أهليهم أبدا. حدثنا نعيم ثنا الوليد ثنا ابن لهيعة عن الحارث بن عبيدة عن أبي الأعيس عبد الرحمن بن سلمان عن عبد الله بن عمرو قال ينهزم ثلث فأولئك شر البرية عند الله عز وجل حدثنا نعيم ثنا الوليد عن أبي عبد الله مولى بني أمية عن الوليد بن هشام المعيطي عن أبان بن الوليد المعيطي سمع ابن عباس يحدث معاوية وسأله عن الزمان فأخبره أنه يلي رجل منهم في آخر الزمان أربعين سنة تكون الملاحم لسبع سنين بقين من خلافته فيموت بالأعماق غما ثم يليها رجل ذو شامتين فعلى يديه يكون الفتح يومئذ. حدثنا نعيم ثنا الوليد عن صفوان أن كعبا قال فيقتل خليفة المسلمين يومئذ في ألف وأربعمائة كلهم أمير وصاحب لواء فلم يصاب المسلمون يومئذ بعد مصيبتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم بمثلها. حدثنا نعيم ثنا الوليد عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه ذكر عنده إثنا عشر خليفة ثم الأمير فقال والله إن منا بعد ذلك السفاح والمنصور والمهدي يدفعها إلى عيسى بن مريم عليه السلام حدثنا نعيم ثنا الوليد عن كلثوم بن زياد عن سليمان بن حبيب المحاربي عن كعب قال يقتتلون بالأعماق قتالا شديدا فيرفع النصر ويفرغ الصبر ويسلط الحديد بعضه على بعض حتى تركض الخيل في الدم إلى ثننها ثلاثة أيام متوالية ولا يحجز بينهم إلا الليل حتى يقوم فيقول عمائر من الناس يعني طوائف ما كان الإسلام إلا إلى أجل ومنتهى وقد بلغ أجله ومنتهاه فألحقوا بمولد آبائنا فيلحقون بالكفر ويبقى أبنائنا المهاجرين فيقول رجل منهم يا هؤلاء ألا ترون إلى ما صنع هؤلاء قوموا بنا نلحق بالله فما يتبعه أحد فيمشي إليهم حتى يأتيهم فينشلونه بنيازكهم حتى إن دماءه لتبل أدرعهم فيهزمهم الله. قال الوليد فحدثني عثمان بن أبي العاتكة عن كعب مثله قال كعب فذلك أكر شهيد كان في الإسلام إلا حمزة بن عبد المطلب فتقول الملائكة ربنا ألا تأذن لنا بنصرة عبادك ؟ فيقول أنا أولى بنصرتهم يومئذ يطعن برمحه ويضرب بسيفه وسيفه أمره فيهزمهم الله تعالى ويمنحهم فيدوسونهم كما يداس المعصرة فلا يكون للروم بعدها جماعة ولا ملك. حدثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال إذا ظهر صاحب الأدهم بالأسكندرية وأرض مصر لحقت العرب بيثرب والحجاز وتجلى من الشام وتلحق كل قبيل بأهلها ويبعث الله إليهم جيشا فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين فتغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار فيخرج بهم فيلقى جيش الروم فيقتلهم ويقع الموت في الروم وهم يومئذ ببيت المقدس وقد استولوا عليها فيموتون موت الجراد ويموت صاحب الأدهم وينزل صالح بالموالي بأرض سورية ويدخل عمورية وقد نزله وينزل قمولية ويفتح بزنطية وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد عالية ويقسم أموالها بينهم بالآنية ويظهر على رومية ويستخرج منها باب صهيون وتابوت من جزع فيه قرط حواء وكفوته آدم يعني كساءه وحلة هارون عليهم السلام فبيناهم كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل فيرجع. قال جراح عن أرطاة فالملحمة عمرو الأولى في قول دانيال تكون بالأسكندرية يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين عشرة أميال ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم ويقتلون ملكهم. والملحمة الثانية يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول ثم يقبلون فينزلون عكا وقد هلك ملكهم ابن المقتول فيلتقي المسلمون بعكا ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار فيبطون عن نصرهم فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم فيفر ثلث أهل الشام ويقتل الثلث ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها ويقتلون ملكهم. والملحمة الثالثة يرجع من رجع منهم في البحر وينضم إليهم من كان فر منهم في البر ويملكون ابن ملكهم المقتول صغير لم يحتلم وتقذف له مودة في قلوبهم فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد فينزلون عمق أنطاكية ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم فيقتتلون شهرين ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب ثم يأتيهم مدد لهم فيقفون وئيدأ من المسلمين فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم وتنهزم بقيتهم فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا فحينئذ يبطل الصليب وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب فيتميز المهاجرون نصفين فيسير نصف في البر نحو الدرب والنصف الآخر يركبون في البحر فيلتقي المهاجرون الذين في البر من في الدرب من عدوهم فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر إن موعدكم المدينة فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل حدثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع عن من حدثه عن كعب قال يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية (١) وقيسارية وبيروت ويملك الروم والشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم وتأمن الأرض كلها (سبع تسع) . قال كعب يخلع أهل العراق الطاعة ويقتلون أميرهم من أهل الشام فيغزوهم أهل الشام ويستمدون عليهم الروم وقد صالحوا الروم قبل أن يستمدوهم فيمدوهم بعشرة آلاف حتى يبلغوا الفرات فيلتقون فيكون الظفر لأهل الشام عليهم ثم يدخلون الكوفة فيسبون أهلها ثم يقول الروم للشاميين أشركونا فيما أصبتم من السبي فيقولون أما ما كان من المسلمين فلا سبيل إليه ونقاسمكم الأموال فيقول الروم إنما غلبتموهم بالصليب ويقول المسلمون بل بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم غلبناهم فيتداولونه بينهم فتغضب الروم فيقوم إلى صليبهم رجل من المسلمين فيكسره فيفترقون ويحوز الروم إلى نهر يحول بينهم وبينهم وتنقض الروم صلحها ويقتلون من بالقسطنطينة من المسلمين ثم يخرج الروم في ساحل حمص فيخرج أهل حمص إليهم فيغلق الأعاجم أبواب مدينة حمص عليهم وينزل ملك الروم فحمايا لا يجاوز القنطرة التي دون دير بهراء فتقول الروم للمسليمن خلوا لنا حمصا فإنها منزل آبائنا فيقتتلون حتى يبلغ الدم الأحجار السبع الأواسط منها الأبارص ثم يهزمون الروم ويرجع المسلمون إلى حمص ويربطون خيولهم بالزيتون وينصبون المجانيق عليها ويهدمون كنيسة دير مسحل وتفتح حمص للمسلمين برجل من اليهود من بابها الغربي الأيمن أو من الباب المغلق الذي بين باب دمشق وباب اليهود فيدخلها المهاجرون وتهرب طائفة من أنصارها إلى دير بني أسد فيقتلهم المسلمون ومن بها من الأعاجم ويخربوا ثلثها ويحرقوا ثلثها ويغرقوا ثلثها ولا تزال الشام عامرة ما عمرت حمص. حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة عن أبي بكر بن أبي مريم سمع الأشياخ يقولون ستفجر عين بتل ذي مين يكثر ماؤها فيغرق حمص أو جلها وهي شرقي حمص على عشرة أميال. وحدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة عن أرطاة عن أبي عامر الألهاني قال كنت في قرية فجاءني الحارث بن أبي أنعم حين انتصف النهار واشتدت الظهيرة فقلت يا عم ما جاء بك هذا الحين ؟ قال استقرأت هذا الوادي الذي يمر على باب اليهود ثم إنه خفي علي مذهبه حتى خالط تلك الحقول فهل في قريتك هذه رجل له قدم وسن ؟ قلت نعم هاهنا شيخ كبير ما يخرج من الكبر فانطلقنا إليه فسأله الحارث عن ذلك الخليج فقال الشيخ سمعت أبي يقول إن ماءه كان ظاهرا لا تشرب منه حامل إلا ألقت ما في بطنها ولا ينال شجرة إلا تناثر ورقها فأهم الناس ذلك فالتمسوا له فجاء رجل فجعلوا به جعلا فدعاهم بلبنة من رصاص وشحم وزفت وصوف ثم انطلقوا إلى سربل (١) فصنع ما صنع فخفي ذلك الماء. قال أبو عامر فلما خرجنا قال سمعت بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه واد من أودية جهنم وإن حمص يغرق نصفها منه والنصف الآخر يصيبه حريق. حدثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع قال أخبرني الذي حدثني عن كعب في حديثه ثم تستمد الروم بالأمم الثانية فتجيش عليهم الألسنة المختلفة وتجتمع إليهم أهل رومية والقسطنطينية وأرمينية حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم فيقبل بأمم كثيرة سوى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.