لا تذهب الأيام والليالي حتى يسوق الناس رجل من قحطان. حدثنا الوليد بن مسلم عن شيخ عن يزيد بن الوليد الخزاعي عن كعب قال يملك ثلاثة من ولد العباس المنصور والمهدي والسفاح. حدثنا الوليد عن ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون بعد الجبابرة رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ثم القحطاني بعده والذي بعثني بالحق ما هو دونه. حدثنا هشام عن العوام بن حوشب عمن حدثه عن علي قال الأئمة من قريش خيارهم على خيارهم وشرارهم على شرارهم ألا وليس بعد قريش إلا الجاهلية. حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن أبو هشام الذماري قال حدثني عمر بن عبد الرحمن الذماري قال وجد حجر في قبر بظفار (١) قال عبد الرحمن أدركت ذلك مكتوب فيه بالمسند خورى وطرى كيل نسك زعلي وجمادى وبنلك حلى ومحرزي بح بثور عاد تكونن بك هجرا تحمير الأخيار ثم للحبش الشرار ثم لفارس الأحرار ثم لقريش أتجار ثم حار محار جنح حار وكل مره ذو شعبتين زحر وهعدي زجره عنه مخوار. حدثنا عثمان بن كثير والحكم بن نافع عن سعيد بن سنان عن الوليد بن عامر اليزني عن يزيد بن حمير عن كعب قال: لمن الملك ظفار ؟ قال لحمير الأخيار قيل لمن الملك ظفار ؟ قال للحبش الشرار قيل لمن الملك ظفار ؟ قال لفارس الأحرار قيل لمن الملك ظفار ؟ قال لقريش اتجار قيل لمن الملك ظفار ؟ قال إلى حمير بحار وقال الحكم لحمير البحار. حدثنا عثمان بن عبد الحميد عن بشر بن المفضل عن جويريه بن أسماء عن نافع قال قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه يكون رجل من ولدي بوجهه شين يلي فيملأها عدلا قال نافع ولا أحسبنه إلا عمر بن عبد العزيز (٢) . حدثنا روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال قال عمر بن عبد العزيز رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم وعنده أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضى الله عنهم فقال لي أدنه فدنوت حتى قمت بين يديه فرفع إلي بصره فقال أما إنك ستلي هذه الأمة وستعدل عليهم. حدثنا ضمرة بن ربيعة عن علي بن أبي حملة عن الوليد بن هشام قال لقيني يهودي فأعلمني أن عمر بن عبد العزيز سيلي هذا الأمر وسيعدل فيه ثم لقيني بعد فقال لي إن صاحبك قد سقي فمره فليتدارك نفسه فلقيته فذكرته له فقال لي قاتله الله ما أعلمه لقد علمت الساعة التي سقيت فيها ولو كان شفائي أن أمس شحمة أذني ما فعلت أو أوتي بطيب فأرفعه إلى أنفي فأشمه ما فعلت. حدثنا محمد بن منيب العدني عن السري بن يحيى حدثنا بسطام بن مسلم عن العقيلي مؤذن عمر بن الخطاب قال بعثني عمر رضى الله عنه إلى أسقف من الأساقفة فدعوته له فقال له عمر ويحك أتجدون نعتنا عندكم ؟ قال نعم يا أمير المؤمنين قال كيف تجدوني ؟ قال نجدك قرنا من حديد قال: وما قرن من حديد ؟ قال قوي شديد قال عمر الحمد لله قال: ثم مه ؟ قال ثم رجل من بعدك ليس به بأس على أنه يؤثر أقرباءه فقال عمر رحم الله عثمان رحم الله عثمان ويحك ثم مه ؟ قال ثم صدع في حجر قال وما صدع في حجر ؟ قال سيف مسلول ودم مسفوك قال فكبر ذلك على عمر فقال تبا لك سائر اليوم الأسقف يا أمير المؤمنين فإنها ستكون بعد ذلك جماعة قال فقال لي عمر قم فأذن فلا أدري هل سأله بعد ذلك شيئا أم لا. حدثنا الحكم بن نافع عن صفوان بن عمرو عن شريح ابن عبيد عن كعب قال لم يبعث الله تعالى نبوة ولا جعل خلافة ولا ملكا إلا في أهل القرى والحضارة كانوا لا يطعمون أن يجعلها في أهل عمود ولا بدو.