الفتن لنعيم بن حماد (ط الفكر)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد (ط الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن مبارك عن Mubarak bin Fadala عن الحسن سمعه عن أبو الأحوص عن دخلنا على ابن مسعود وعنده بنون له غلمان كأنهم الدنانير حسنا فجعلنا نتعجب من حسنهم

عبد الله كأنكم تغبطونني بهم ؟ قلنا والله إن مثل هؤلاء غبط بهم الرجل المسلم فرفع رأسه إلى سقف بيت له قصير وقد عشش فيه الخطاف وباض فيه فقال والذي نفسي بيده لأن أكون قد نفضت يدي عن تراب قبورهم أحب إلي من أن يخر عش هذا الخطاف فينكسر بيضه قال ابن مبارك: خوفا عليهم من الفتن. حدثنا عبد الوهاب عن يحيى بن سعيد أن أبا الزبير اخبره أن أبا الطفيل حدثه أن حذيفة بن اليمان قال كيف أنت وفتنة أفضل الناس فيها كل غني خفي ؟ فقال أبو الطفيل كيف وإنما هو عطاء أحدنا يطرح به كل مطرح ويرمي به كل مرمى ؟ فقال حذيفة كن إذا كابن مخاض لا حلوبة فيحلب ولا ركوبة فيركب. حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبان قال سمعت أبا إياس معاوية بن قرة يذكر عن النعمان بن مقرن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (العبادة في الهرج والفتنة كالهجرة إلي) . حدثنا ابن مبارك عن محمد بن مسلم قال سمعت عثمان بن أوس يحدث عن سليم بن هرمز عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال أحب شئ إلى الله تعالى الغرباء قيل أي شئ الغرباء ؟ قال الذين يفرون بدينهم يجمعون إلى عيسى بن مريم عليه السلام ما يذكر من ندامة القوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم في الفتنة وبعد انقضائها وما تقدم إليهم فيها حدثنا ابن المبارك عن عبد الله بن شوذب قال سمعت مالك بن دينار عن أبي محمد عن أبي كنانة قال قدم علينا الزبير وأصحابه ونحن مملكون لربيعة فلحق سادتنا بعلي فاجتمعنا وقلنا عسى أن يخرجنا هؤلاء ويجئ سادتنا مع علي وكيف نقاتلهم ثم قلنا نخرج فإذا التقيا لحقنا بهم ثم قال بعضنا لا نأمن ألا نطيق ذلك ولكن نستأذنهم فإن أذنوا لنا انطلقنا آمنين وإلا كنا على رأينا فأتينا الزبير بن العوام بجماعتنا فقلنا له مع من تكون العبيد ؟ قال مع مواليهم قلنا فإن موالينا مع علي قال وكأنما ألقمناه حجرا فمكثنا ساعة ثم قال لقد حذرنا هذا. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح أن عليا رضي الله عنه قال حين أخذت السيوف مأخذها من الرجال لوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة. حدثنا ابن المبارك عن ابن شوذب عن أبي التياح عن الحسن قال لود علي أنه لم يعمل ما عمل ولود عمار أنه لم يعمل ما عمل ولود طلحة أنه لم يعمل ما عمل ولود الزبير أنه لم يعمل ما عمل هبطوا على قوم متوشحي مصاحفهم أهل آخرة فسيفوا في بينهم. حدثنا ابن المبارك عن عيسى بن عمر قال: سمعت شيخا يحدث عمرو بن مرة قال قال عبد الله بن عمر ولم أره أحال على أحد دونه كنت أقرأ هذه الآية إنك ميت وإنهم ميتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون) (١) وكنت أرى أنها في أهل الكتاب حتى كبح بعضنا وجوه بعض بالسيوف فعرفنا أنها فينا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.