الفتن لنعيم بن حماد (ط الفكر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
وفي رواية ثانية "قلت: يا رسول الله يأتينا عنك الحديث فيه أشياء مختلفة فأضع كل شئ منها في باب، قال: فأمسك عني" . فقد صنف نعيم في الحديث النبوي وأراد أن يمزج بين طريقتي المسند والتصنيف حسب أبواب الفقه، ونظرا لما أثاره حوله اضطر نعيم الى مغادرة العراق الى مصر حيث عاش أكثر من أربعين سنة فكان أبرز علماء المسلمين، وقد عارض بشدة القول بخلق القرآن الذي تبنته الخلافة العباسية وسعت الى فرضه بكل قسوة منذ أيام المأمون، وإدى هذا الى اعتقاله أيام المعتصم سنة ثلاث وعشرين، أو أربع وعشرين ومائتين وحمل الى سامراء حيث أودع السجن، وسعت السلطات العباسية الى حمله على القول بخلق القرآن فرفض وظل