٤٨٢٤- قَالَ: الحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَن سُفْيَانَ، عَن عَمْرٍو، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ فِي بَني إِسْرَائِيلَ القِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ فِي القَتْلَى الحُرُّ بِالحُرِّ وَالعَبدُ بِالعَبدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى} إِلَى قَوْلِهِ عز وجل {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} فَالعَفْوُ: أَنْ يَقْبَلَ (١) الدِّيَةَ فِي العَمْدِ، وَاتِّبَاعٌ بِمَعْرُوفٍ، يَقُولُ: يَتَّبِعُ هَذَا بِالمَعْرُوفِ، وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ، وَيُؤَدِّي هَذَا بِإِحْسَانٍ {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، إِنَّمَا هُوَ القِصَاصُ وَلَيْسَ الدِّيَةَ.