المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن إسماعيل المجالدي عن عيسى بن يونس السبيعي عن عبد الرحمن بن يزيد الأزدي عن أبو سلام الدمشقي عن خالد بن زيد
فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، تَعَالَ أُخْبِرْكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ اللهَ عز وجل يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ، وَالرَّاميَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ، وَارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ اللَّهْوُ إِلاَّ فِي ثَلاَثَةٍ: تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلاَعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ، وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ، وَنَبْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا، أَوْ قَالَ: كَفَرَ بِهَا. ٨- بَابُ: دَعْوَةِ الخَيْلِ.