المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمران بن بكار الكلاعي عن الحكم بن نافع البهراني عن شعيب بن أبي حمزة الأموي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة، أن زينب بنت أبي سلمة، وأمها أم سلمة زوج
لي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ يُشَارِكُني فِي خَيْرٍ أُخْتِي، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ أُخْتَكِ لاَ تَحِلُّ لِي، فَقُلْتُ: وَالله يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبي سَلَمَةَ، فَقَالَ: بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَالله لَوْ أَنَّهَا لم تكن رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لاَبْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْني وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فَلاَ تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلاَ أَخَوَاتِكُنَّ.