٣٢٢٥ - أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ يَحيَى بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قال: حَدثنا مُحَمدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، قال: حَدثنا أَبي، عَن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قال: حَدثنا أَبو سَلَمَةَ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم جَاءَهَا حِينَ أُمِرَ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تُعَجِّلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ، قَالَتْ: وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لاَ يَأْمُرَاني بِفِرَاقِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: {يَا أَيُّهَا النَّبيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} ، فَقُلْتُ: فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ.