المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الربيع بن سليمان الأزدي عن إسحاق، وهو ابن بكر بن مضر عن أبي عن يزيد بن عبد الله عن أبي بكر، وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة
٣٦٠- أَخبَرنا الرَّبِيعُ بنُ سُليمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبرَاهيمَ، قال: حَدَّثنا إِسْحَاقُ، وَهُوَ ابنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، عَن يَزِيدَ بْنِ عَبدِ اللهِ، وَهُوَ ابنُ أُسَامَةَ بْنِ الهَادِ، عَن أَبي بَكْرٍ، وَهُوَ ابنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَن عَمْرَةَ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ لاَ تَطْهُرُ، فَذُكِرَ شَأْنُهَا لِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَالَ: لَيْسَتْ بِالحَيْضَةِ وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ، لِتَنْظُرْ قَدْرَ قَرْئِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ لَهَا فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ، ثُمَّ تَنْظُرْ مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ.