المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل بن مسعود الجحدري عن خالد عن هشام (ح عن عبيد الله بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام واللفظ له عن أبي عن يحيى عن أبو سلمة، أن زينب بنت أبي سلمة حدثته، أن أم سلمة حدثتها عن مضطجعة معليس من الرواة: بينما
٢٨٨- أَخبَرنا إِسماعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، قال: حَدَّثنا خَالِدٌ، قال: حَدَّثنا هِشَامٌ (ح) وَأَخبَرَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقُ بنُ إِبرَاهيمَ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، عَن يَحْيَى، قال: حَدَّثنا أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهَا قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي الخَميلَةِ إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: أَنَفِسْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الخَميلَةِ.