إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَمَضْمَضَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ، وَإِذَا اسْتَنْثَرَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى مِنْ أَشَعارِهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، حَتَّى مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَاسِهِ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رَاسِهِ، حَتَّى مِنْ شَعَرَاتِ رَاسِهِ" ، حَكَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَيْبَةَ بِصَنْعَاءَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حُسَيْنَ بْنَ حَفْصٍ الْأَصْبَهَانِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِمَكَّةَ: "يَا حُسَيْنُ، إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَصْبَهَانَ فَأَكْثِرْ مِنْ شُرْبِ اللَّبَنِ، فَإِنَّ لَبَنَكُمْ طَيِّبٌ" ، وَالْحُسَيْنُ أَوَّلُ رَجُلٍ نَقَلَ إِلَى أَصْبَهَانَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ، يَقْدَمَانِ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى الْحُسَيْنِ فَيَاخُذَانِ مِنْهُ وَطِبقَةً كَانَتْ لَهُمَا مِنْ صِلَتِهِ، وَلِلْحُسَيْنِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ يَتَفَرَّدُ بِهَا رواه ابو الشيخ الاصبهاني في طبقات المحدثين والواردين عليها، إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال، وباقي رجاله ثقات عدا الحسين بن حفص الهمداني وهو صدوق حسن الحديث (١٧) - [٢٠] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَسَعِيدٌ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِبَ، فَلْيَسْتَغْفِرْ إِلَى اللَّهِ ثَلاثًا، هِيَ طَيْبَةُ" مَرَّتَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو حُمَةَ، ثنا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، بِمِثْلِهِ رواه الجندي في فضائل المدينة، إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال، وفيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي وهو ضعيف الحديث (٣٦) - [٣٧] حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَحُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابِطٍ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ زَادٌ وَرَاحِلَةٌ، فَلَمْ يَحُجَّ، وَلَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ حَابِسٌ، أَوْ سُلْطَانٌ جَائرٌ، أَوْ حاجَةٌ ظَاهِرَةٌ، فَلْيَمُتْ يَهُودِيًّا، أَوْ نَصْرَانِيًّا، أَوْ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً" رواه العدني في الايمان، (١٠٣٩) - [١٣٢٠] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمِرٍ: ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ، فَإِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ" .قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ بُنْدَارٍ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، فذكره، وَعَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ الْعُمَرِيُّ ضَعيِفٌ رواه البوصيري اتحاف الخيرة المهرة (١٩٩٠) - [١٩٣١] وقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَيَّةَ السُّوَائِيِّ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ قُتِلَا عِنْدَ بَابِ بَنِي سَالِمٍ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ فَأَمَرَ أَنْ يُدْفَنَا حَيْثُ قُتِلَا، فَاحْتُمِلَا مِنْ حَيْثُ أُصِيبَا، فَوَافَقَهُمْ ذَلِكَ مَقْبَرَةً عِنْدَ بَنِي هِلَالٍ، فَدُفِنَا هُنَالِكَ " رواه ابن حجر في المطالب العالية، (٤٧١٤) - [٤٥٦٠] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى قَوْمًا مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا فِيهَا، وَصَارُوا فَحْمًا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرٍ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، يُسَمَّى نَهْرُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِيهَا كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، أَوْ كَمَا تَنْبُتُ الثَّعَارِيرُ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُقَالَ: هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ" ، وقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَرَى بِرَايِ الْخَوَارِجِ، يُقَالُ لَهُ: هَارُونَ أَبُو مُوسَى، أَوْ أَبُو مُوسَى بْنُ هَارُونَ: مَا هَذَا الَّذِي تُحُدِّثَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ؟ فَقَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي يَا عِلْجُ! فَلَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ أَكْثَرِ مِنْ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ، صَحِيحٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رواه البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة، (٩٦٧) - [٢: ٦٠٣] حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ جَمِيلٍ الْجُمَحِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ "لَمَّا خَرَجَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، جَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَكُونُ أَمَامَ النَّبِيِّ مَرَّةً، وَخَلْفَهُ مَرَّةً، قَالَ: فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِذَا كُنْتُ أَمَامَكَ خَشِيتُ أَنْ تُؤْتَى مِنْ خَلْفِكَ، وَإِذَا كُنْتُ خَلْفَكَ خَشِيتُ أَنْ تُؤْتَى مِنْ أَمَامِكَ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْغَارِ، وَهُوَ فِي ثَوْرٍ، وقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا انْتَهَيَا: حَتَّى أُدْخِلَ يَدِي فَأَحُسَّهُ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ دَابَّةٌ أَصَابَتْنِي قَبْلَكَ، قَالَ: وَ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ فِي الْغَارِ جُحْرٌ، فَأَلْقَمَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رِجْلَهُ ذَلِكَ الْجُحْرَ فَرَقًا أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ دَابَّةٌ أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ" رواه الازرقي في اخبار مكة، إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال (١٥١٣) - [١٤٦٠] قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ "قَضَى فِي إِنْسَانٍ لَمْ يُوجَدْ لَهُ وَفَاءٌ، فَوَجَدَ بَعْضُ غُرَمَائِهِ سلفته وافرة عِنْدَهُ، فَقَضَى بِأَنْ يَاخُذَ مَتَاعَهُ إِنْ وَجَدَهُ" رواه ابن حجر في المطالب العالية، (٣١) - [٣٥] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ K قَالَ: "لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا، إِلا أَبْدَلَهَا اللَّهُ G خَيْرًا مِنْهُ" (١١٥٦) - [١١٥٦] وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِنَّ رَجُلا نَذَرَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: "هَا هُنَا" ، يَعْنِي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ: لِيُصَلِّ بِمَكَّةَ رواه الفاكهي في اخبار مكة، (٣٤٩٠) - [٣٣٨٥] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، قَالَ حَمَّادٌ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ قَالَ: ف سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ {١٨٠} وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ {١٨١} وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {١٨٢} ق، فَقَدِ اكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى" رواه ابن حجر في المطالب العالية، (٧٤٨) - [٧٤٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عُثْمَانَ، وَزَادَ فِيهِ: فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: "حُجَّهُمْ، يَقُولُ اخْصُمْهُمْ، فَقُلْ لَهُمْ: حِجُّوا، فَقَالُوا: لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ: ف وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ، فَقَالَ لَهُمْ:" إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَجَّ الْبَيْتِ "فَأَبَوْا وَقَالُوا: لَيْسَ عَلَيْنَا حَجٌّ، قَالَ عِكْرِمَةُ: وَمَنْ كَفَرَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ" رواه الفاكهي في اخبار مكة، (١٧٣) - [١: ١٩٠] حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَعْمُرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ "دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ، فَإِذَا فِيهِ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَالْكَبْشِ أَوْ رَاسِ الْكَبْشِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَمْحُوهَا. قَالَ: فَمَا دَخَلَ حَتَّى مُحِيَتْ. قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ رَأَى الأَزْلامَ قَدْ صُوِّرَتْ فِي يَدِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ:" قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، لَقَدْ أَبَى أَنَّهُمَا لَمْ يَسْتَقْسِمَا بِالأَزْلامِ " رواه الازرقي في اخبار مكة، (٤٥) - [٤٥] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ" رواه ابن ابي عمر في الايمان، (٢٦٤) - [٢٦٤] وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ "كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ صَلَّى عِنْدَ الْعَلَمِ الَّذِي فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ رَكْعَتَيْنِ" ، قَالَ سُفْيَانُ: "وَذَلِكَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ، وَإِنَّمَا أَعْلَمُ ذَلِكَ الْعَلَمَ مُصَلَّى النَّبِيِّ وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي رَآهُ الْمَخْزُومِيُّ صَلَّى فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ، لأَنَّهُ وَسَطُ الْكَعْبَةِ بِمَا بَقِيَ فِي الْحِجْرِ مِنْهَا رواه الفاكهي في اخبار مكة،