سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى قَالَ: قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَرْضَنَا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، يَعْنِي أَبَا قُبَيْسٍ، وَالأَحْمَرَ، فَأَخِّرْ عَنَّا هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ حَتَّى نَزْرَعَ، وَأَجْرِ لَنَا فِيهَا عُيُونًا، وَأَحْيِ لَنَا قُصَيَّ بْنَ كِلابٍ فَإِنَّهُ كَانَ لَهُ عَقْلٌ نَسْأَلُهُ: أَحَقٌّ مَا تَقُولُ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا، قَالَ: "لا يَكُونُ هَذَا وَلَمْ يَكُنْ أَوَّلا أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ مَا يَرَوْنَ مِنَ الآيَاتِ: السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَالْمَطَرِ" ، سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، يَقُولُ: مَا بَيْنَ أَخْشَبَيْهَا، وَجَنْحَتَيْهَا أَكْرَمُ مِنْ فُلانٍ، وَالأَخَاشِبُ وَالْجُبَاجِبُ: جِبَالُ مَكَّةَ، وَأَنْشَدَ الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ لِلْعَامِرِيِّ فِي الأَخْشَبَيْنِ: نُبَايِعُ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ وَإِنَّمَا يَدُ اللَّهِ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ نُبَايِعُ رواه الفاكهي في اخبار مكة، (٨٧٠) - [٨٣٢] قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْعَبْسِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: "مَا عُزِّيَ مُؤْمِنٌ قط بِمُصِيبَةٍ إِلا كُسِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُلَّةً يَتَبَخْتَرُ فِيهَا" رواه ابن حجر في المطالب العالية، (٢٣٥٩) - [٢٢٩٠] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ، وَخَيْرُ الْأُضْحِيَّةِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ" رواه ابن حجر في المطالب العالية، مرويات عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيِّ