مسند ابن أبي عمر العدني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند ابن أبي عمر العدني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي عمر

سَعِيدٌ: فَكَانَ بِسَبُوحَةَ قَالا جَمِيعًا: فَسَأَلَهُ النَّاسُ وَرَهَفُوهُ، فَحَاصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَأَخَذَتْ شَجَرَةٌ بِرِدَائِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ: "رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ، فَوَاللَّهِ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَلَمِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لا تَجِدُونِي بَخِيلا وَلا كَذَّابًا وَلا جَبَانًا" ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مَقْسَمِ الْخُمُسِ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْتَحِلُّهُ مِخْيَطًا أَوْ خِيَاطًا، فَقَالَ: رُدَّ الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ رَفَعَ وَبَرَةً مِنْ ذِرْوَةِ سَنَامِ بَعِيرٍ، فَقَالَ: "مَا لِي فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَلا مِثْلُ هَذِهِ إِلا الْخُمُسَ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ" ، وَقَالَ سَعِيدٌ: عَلَيْكُمْ رواه الفاكهي في اخبار مكة، إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث (٤٠٥٩) - [٦٣٠٨] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا نَصْرٌ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم مَكَّةَ خَطَبَ النَّاسَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: ارْفَعُوا السِّلاَحَ إِلاَّ خُزَاعَةَ عَنْ بَنِي بَكْرٍ، قَالَ: فَقَاتِلُوهُمْ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ وَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي أَحَلَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فِيهَا الْقِتَالُ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم إِنَّ فُلاَنٌ قُتِلَ فِي الْحَرَمِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ قُتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ، وَرَجُلٌ طَلَبَ بِرَجُلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي عَاهَرْتُ بِامْرَأَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَلَدَتْ غُلاَمًا فَأَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ، فَهَلَ لِي أَنْ آخُذَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الأَثْلَبُ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا الأَثْلَبُ؟ قَالَ: الْحَجَرُ، وَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، تُكَافَأ دِمَاؤُهُمْ، وَيَسْعَى بِذَمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيَعَقْدُ عَلَيْهِمْ أَوَّلُهُمْ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ، وَلاَ يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى، وَلاَ تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ ثَلاَثًا إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَلاَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا، وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلاَ تَصُومُوا يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَلاَ يَوْمَ النَّحْرِ، وَالْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ وَعَلَى الْمُدَّعِي الْبَيِّنَةُ. رواه البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، إسناد شديد الضعف فيه نصر بن باب الخراساني وهو متروك الحديث تابعه الامام احمد في مسنده، (٦٧٥٧) - [٦٨٩٤] حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَكَّةُ، قَالَ: الحديث إسناده حسن رجاله ثقات عدا شعيب بن محمد السهمي وهو صدوق حسن الحديث (٤٣٢٤) - [٤١٨٢] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ أَنْفَعُ أَوْ آخِرُهُ" رواه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، إسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وهو ضعيف الحديث والحديث ضعيف السندمن طريق عبد الله بن عمرو حسن من طريق عمار بن ياسر، وعمران بن حصين، وعثمان بن عفان،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.