النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا وَإِنَّ الْجَائِي يَجِيءُ فَلا يَكَادُ يَسْمَعُ كَلامَكَ حَتَّى يَرْجِعَ، فَلَوْ أَنَّكَ اتَّخَذْتَ شَيْئًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ مُرْتَفِعًا مِنَ الأَرْضِ فَتُسْمِعُ النَّاسَ كَلامَكَ، قَالَ: "فَمَا شِئْتُمْ" قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَى غُلامٍ لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَجَّارٍ وَإِلَى طَرْفَاءَ الْغَابَةِ فَجَعَلُوا لَهُ مِنْهُ مِرْقَاتَيْنِ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْلِسُ عَلَيْهِ وَيَخْطُبُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ الَّتِي كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْهَا فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ رواه الاجري في الشريعة، (٤٠٢١) - [٢١٥٨] وحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَي، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، [ج ١٤: ص ١٣٧] أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي بَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِدْرًى يُرَجِّلُ بِهِ رَاسَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: "لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ طَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الْإِذْنَ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ" .وحدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. ح وحدثنا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ كِلَاهُمَا، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عن النبي نَحْوَ حَدِيثِ اللَّيْثِ وَيُونُسَ رواه مسلم في صحيحه، ورواه الترمذي في جامعه، (٢٦٥٢) - [٢٧٠٩] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ وَمَعَ النَّبِيِّ مِدْرَاةٌ يَحُكُّ بِهَا رَاسَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ: "لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ" ، وفي الباب عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ورواه ابن بشكوال في غوامض الاسماء، (٥١٧) - [٢: ٥٨٧] قَالَ أَبُو عِيسَى: وَثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَجُلا اطَّلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ وَمَعَ النَّبِيِّ مِدْرَاةً يَحُكُّ بِهَا رَاسَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ: "لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ! إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانِ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ!" الرَّجُلُ هُوَ: الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ. سَمِعْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ بْنَ مُغِيثٍ يَقُولُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَاتِ عَلَيْهِ بِشَاهِدٍ (٨٥٢) - [٥٤٦] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كلاهما، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا [ج ٥: ص ٣٤] عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَفَرًا، جَاءُوا إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَدْ تَمَارَوْا فِي الْمِنْبَرِ مِنْ أَيِّ عُودٍ هُوَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ، إِنِّي لَأَعْرِفُ مِنْ أَيِّ عُودٍ هُوَ وَمَنْ عَمِلَهُ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، فَحَدِّثْنَا، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى امْرَأَةٍ، قَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنَّهُ لَيُسَمِّهَا يَوْمَئِذٍ، انْظُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ، يَعْمَلْ لِي أَعْوَادًا، أُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَيْهَا، فَعَمِلَ هَذِهِ الثَّلَاثَ دَرَجَاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ [ج ٥: ص ٣٥] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوُضِعَتْ هَذَا الْمَوْضِعَ، فَهِيَ مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ، "وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ عَلَيْهِ، فَكَبَّرَ، وَكَبَّرَ النَّاسُ وَرَاءَهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ، فَنَزَلَ الْقَهْقَرَى، حَتَّى سَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ صَلَاتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ" ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي صَنَعْتُ هَذَا لِتَاتَمُّوا بِي وَلِتَعَلَّموا صَلَاتِي، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيُّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، أَنَّ رِجَالًا أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ. ح، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، فَسَأَلُوهُ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مِنْبَرُ النَّبِيِّ وَسَاقُوا الْحَدِيثَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ رواه مسلم في صحيحه، ورواه الجندي في فضائل المدينة، (٤٥) - [٥٤] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَسَعِيدٌ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ: "مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَهُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَعِدَ عَلَيْهِ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى، ثُمَّ سَجَدَ" ورواه ابن ناصر الدين الدمشقي عرف العنبر في وصف المنبر، (١) - [١: ٣٧٣] أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ رَسْلانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الذَّهَبِيِّ الطَّرَائِفِيُّ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ، أَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ آبَاءُ عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْفَارِسِيُّ ابْنُ خَوَاجَا إِمَامٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَخْرِ عَلِيُّ بْنُ الْبُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُحَبِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الزَّرَّادِ الْمَقْدِسِيُّونَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَرَّاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالشَّرَفُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَأَخَوَاهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَحْمَدُ بْنُ السَّيْفِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَبْدُ الْهَادِي، وَعُثْمَانُ بْنُ سَالِمِ بْنِ خَلَفٍ الْمَقْدِسِيُّونَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ التِّكْرِيتِيُّ، وَعَتِيقَةُ أَبِيهِ نَازَنْجُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، وَزَيْنَبُ ابْنَةُ شَيْخِ الإِسْلامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَآخَرُونَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وَأَنَا أَسْمَعُ. وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَلامَةُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الإِمَامِ أَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنْبَلِيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ بْنُ الْخَبَّازِ، قَالَ ابْنُ خَوَاجَا إِمَامٌ وَالثَّلاثَةُ بَعْدَهُ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ بْنُ الْبُرْهَانِ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْفُرَاوِيُّ. وَقَالَ ابْنُ الْمُحَبِّ أَيْضًا وَابْنُ الزَّرَّادِ وَالْبَاقُونَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ يُوسُفَ، وَقَالَ ابْنُ الْبُخَارِيِّ، وَابْنُ الزَّرَّادِ أَيْضًا وَالْبَاقُونَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ سِوَى ابْنِ الْخَبَّازِ، فَقَالَ: إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ حُضُورًا قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ الْحَرَّانِيُّ سَمَاعًا. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُحْتَسِبِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيِّ، إِجَازَةً، إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ الْكَبِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِيُّ عَنِ الْحَافِظِ الْمُكْثِرِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْمُنْذِرِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نِزَارٍ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَمَانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الأَدِيبُ أَبُو بَكْرٍ مَحْمُودُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ الشَّحَّامُ بِقَرَاءَتِي، عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ وَالشَّرِيفُ أَبُو الْمَفَاخِرِ سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَقَالَ ابْنُ الْخَبَّازِ أَيْضًا: وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْقَاسِمِ الإِرْبِلِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْمِزِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَامِرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وَأَنَا أَسْمَعُ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَضِيُّ وَغَيْرُهُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الصُّوفِيِّ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ ابْنَةُ عُمَرَ بْنِ كِنْدِيٍّ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصُّوفِيُّ فِيمَا قُرِئَ، وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ غَنَائِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ شَيْخُ قَرْيَةٍ رَاوِيَةٌ. وَأَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ الْمُعَمِّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، إِذْنًا عَامًّا، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ حَاضِرَانِ، قَالَ: هُوَ وَابْنَةُ كِنْدِيٍّ وَالْقَاسِمُ الإِرْبِلِيُّ: [ج ١: ص ٣٧٥] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيِّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، قَالَ الإِرْبِلِيُّ: قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِنَيْسَابُورَ، وَقَالَ الآخَرَانِ: كِتَابَةً مِنْهَا. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمِزِّيُّ وَالْعَامِرِيُّ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ الأَنْصَارِيُّ سَمَاعًا، قَالَ هُوَ "وَ" الْمُؤَيِّدُ الطُّوسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّحَّامُ، وَأَبُو الْمَفَاخِرِ الْهَاشِمِيُّ، وَابْنُ صَدَقَةَ، وَمَنْصُورٌ الْفُرَاوِيُّ: أَخْبَرَنَا فَقِيهُ الْحَرَمِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْفُرَاوِيُّ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الذَّهَبِيِّ، وَآخَرُونَ مُشَافَهَةً بِالإِجَازَةِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا كَذَلِكَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَقْدِسِيَّانِ، وَآخَرُونَ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ الْحَاسِبِ، زَادَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، إِجَازَةً، قَالَ هُوَ وَابْنُ الْحَاسِبِ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَافِظُ، إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي بْنِ أَحْمَدَ الأَسَدِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَإِجَازَةً، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ وَأَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّاشِيُّ، بِبَلَنْسِيَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ هُوَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ التَّاجِرُ. وَقَالَ أَبُو بَحْرٍ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ الْعُذْرِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ. وَأَنْبَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الذَّهَبِيِّ وَآخَرُونَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيَّ، أَنْبَأَهُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُثْمَانِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ يَعْنِي بِالإِسْنَادِ فَقَطْ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ الْقَبْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَيَّانِيُّ الْحَافِظُ، [ج ١: ص ٣٧٦] قَالَ: فَقَرَاتُهُ، يَعْنِي صَحِيحَ مُسْلِمٍ، عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ الْعُذْرِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الدلائِيِّ بِمَدِينَةِ بَلَنْسِيَةَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جِبْرِيلَ الرَّازِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاتِمٍ التَّمِيمِيِّ الطَّرَابُلُسِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ الشّنتجالِيِّ، إِجَازَةً، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ السِّجْزِيُّ، قَالَ حَاتِمٌ: بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ. وَقَالَ حَاتِمٌ أَيْضًا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّقَلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ، قَالَ هُوَ وَأَبُو سَعِيدٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْجُلُودِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ، وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا أَبِي سَمَاعًا عَلَيْهِ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ الْمَعَافِرِيُّ ابْنُ الرَّسَّانِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاهَانَ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الأَشْقَرُ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْقَلانِسِيُّ، قَالَ هُوَ وَابْنُ سُفْيَانَ وَاللَّفْظُ لَهُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ بِنَيْسَابُورَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ نَفَرًا جَاءُوا إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَجُلا، قَدْ تَمَارُوا فِي الْمِنْبَرِ مِنْ أَيِّ عُودٍ هُوَ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُ مِنْ أَيِّ عُودٍ هُوَ مَنْ عَمِلَهُ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ فَحَدَّثَنَا، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى امْرَأَةٍ، فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنَّهُ لَيُسَمِّيهَا يَوْمَئِذٍ [ج ١: ص ٣٧٧] "انْظُرِي غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعْمَلُ لِي أَعْوَادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَيْهَا" ، فَعَمِلَ هَذِهِ الثَّلاثَ دَرَجَاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ فَوُضِعَتْ هَذَا الْمَوْضِعَ فَهِيَ مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ عَلَيْهِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ وَرَاءَهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فَنَزَلَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ ثُمَّ عَادَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ صَلاتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: "يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَاتَمُّوا بِي وَلِتَعْلَمُوا صَلاتِي" .وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِي الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ أَنَّ رِجَالا أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَسَأَلُوهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مِنْبَرُ النَّبِيِّ الْحَدِيثَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ. هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ وَثُبُوتِهِ، خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ كَمَا رَوَيْنَاهُ تَامًّا وَمُخْتَصَرًا. وَخَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ. [ج ١: ص ٣٧٨] وَخَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَخَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ كِلاهُمَا، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، الثَّلاثَةُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ بِهِ (٤٤٤٥) - [٦٧٣٩] وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ عُمَارَةَ بْنَ حَزْمٍ شَهِدَ، أَنّ النَّبِيَّ "قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ" .رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كِتَابٌ وَجَدْتُهُ فِي كُتُبِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ عُمَارَةَ بْنَ حَزْمٍ قَضَى بِالْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ، قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ هَلْ يَجُوزُ فِي الطَّلَاقِ وَالْعِتَاقِ؟ فَقَالَ لَا، إِنَّمَا هَذَا فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ وَأَشْبَاهِهِ. قُلْتُ: وَلِمَا تَقَدَّمَ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَغَيْرُهُ، وَرَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَوَاهُ مُسَدَّدٌ [ج ٧: ص ٢٠٣] وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدَيْهِمَا وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ سُرَّقٍ رواه البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة، (٣٢) - [٣٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: "تُفْتَحُ الْيَمَنُ، فَيَاتِي قَوْمٌ فَيَفْتِنُونَ، فَيَحْتَمِلُونَ بِأَهْلِيهِمْ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" .وَقَالَ فِي الشَّامِ وَفِي الْعِرَاقِ مِثْلَ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا أَبُو حُمَةَ، ثنا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، [ج ١: ص ٣٣] عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ. حَدَّثَنَا أَبُو حُمَةَ، ثنا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ مَعْنَاهُ، إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الشَّامَ فِي حَدِيثِهِ. حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ مَعْنَاهُ رواه الجندي في فضائل المدينة، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق، (٨٢١) - [١: ٣٨٢] أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبُ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُوبَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أنا أَبُو سَعِيدٍ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قالا: أنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ النَّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: "يُفْتَحُ الْيَمَنُ، فَيَاتِي قَوْمٌ فَيَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" .وَقَالَ فِي الشَّامِ وَفِي الْعِرَاقِ مِثْلَ ذَلِكَ (٣٠٦٢) - [٣١٣٢] أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ بِرَجُلٍ فِي الْبَقِيعِ وَهُوَ يَحْتَجِمُ يَوْمَ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَ النَّبِيُّ: "أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ" وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَلَى خِلافِ رِوَايَةِ أَيُّوبَ رواه النسائي في سننه الكبري، (٧٠٤٩) - [٧١٩٦] حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ، ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ لِي: "جَلَسَ إِلَيَّ عُمَرُ مَجْلِسَكَ هَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتْرُكَ فِيهَا صَفْرَاءَ، وَلا بَيْضَاءَ إِلا قَسَّمْتُهَا، يَعْنِي الْكَعْبَةَ، قَالَ شَيْبَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ كَانَ لَكَ صَاحِبَانِ لَمْ يَفْعَلا: رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ:" هُمَا الْمَرْآنِ أَقْتَدِي بِهِمَا " رواه الطبراني في معجمه الكبير، (٢٠٧٧) - [٢٠٧٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ وَذَلِكَ بَعْدَ الْفَتْحِ: إِنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ قَالَ: لا أَصِلُ إِلَى مَنْزِلِي حَتَّى أَجِيءَ الْمَدِينَةَ، فَخَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَنَامَ فِيهِ وَوَضَعَ خَمِيصَةً لَهُ تَحْتَ رَاسِهِ فَأَتَاهُ سَارِقٌ فَسَرَقَهَا فَأَخَذَهُ صَفْوَانُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُقْطَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللِّهِ هِيَ لَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "فَهَلا قَبْلَ أَنْ تَاتِيَنِي بِهِ" ثُمَّ قَالَ: "مَا جَاءَ بِكَ أَبَا وَهْبٍ؟" قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهَاجِرْ، فَجِئْتُ مُهَاجِرًا فَقَالَ: "ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ، فَقِرُّوا عَلَى سَكَنَتِكُمْ فَقَدْ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا" رواه الفاكهي في اخبار مكة، باسناد صحيح رجاله ثقات، (٦٤٠) - [٦٣٩] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا بَشِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَيْنَ يَدَيِ الظُّهْرِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ" ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ هُوَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مِثْلَهُ رواه ابن حجر في المطالب العالية، إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا القاسم بن صفوان القرشي وهو مقبول (٢٧٢) - [٢٨٧] حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كِبَرَ، قَالَ لِلْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلامًا حَتَّى أُعَلِّمَهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلامَهُ فَعَلَّمَهُ، وَكَانَ فِي الطَّرِيقِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقَعَدَ إِلَيْهِ فَسَمِعَ كَلامَهُ وَأَعْجَبَهُ، فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ، فَإِذَا رَجَعَ مِنْ عِنْدِ السَّاحِرِ قَعَدَ إِلَى الرَّاهِبِ فَسَمِعَ كَلامَهُ، فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ ضَرَبُوهُ فَشَكَى ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَالَ: إِذَا احْتَبَسَتْ عَلَى السَّاحِرِ، فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلِي، وَإِذَا احْتَبَسَتْ عَلَى أَهْلِكَ، فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ السَّاحِرُ خَيْرٌ أَمِ الرَّاهِبُ، فَأَخَذَ حَجَرًا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَى بِهَا فَقَتَلَهَا [ج ١: ص ٢٢٠] وَمَضَى النَّاسُ، فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ، أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا قَدْ أَرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى، فَإِذَا ابْتُلِيتَ فَلا تَدُلَّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلامُ يُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ، فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ قَدْ كَانَ عَمِيَ فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ، فَقَالَ: لَكَ