سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: يُكَفَّنُ الرَّجُلُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ إِنْ شِئْتَ فِي قَمِيصٍ وَلِفَافَتَيْنِ، وَإِنْ شِئْتَ فِي ثَلَاثِ لَفَائِفَ، وَيُجْزِي ثَوْبٌ وَاحِدٌ إِنْ لَمْ يَجِدُوا ثَوْبَيْنِ، وَالثَّوْبَانِ يُجْزِيَانِ، وَالثَّلَاثَةُ لِمَنْ وَجَدَهَا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ، وَهُوَ قَوْلُ: الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاق، قَالُوا: تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ رواه الترمذي في جامعه، إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا عبد الله بن عقيل الهاشمي وهو مقبول. (١٦٦٥٣) - [٩: ٧٩] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَاذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ، قَالَ: قُلْ" ، فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَخَذَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَقَدْ عَنَّانَا، وَقَدْ مَلِلْنَا مِنْهُ، فَقَالَ الْخَبِيثُ لَمَّا سَمِعَهَا: وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ، أَوْ لَتَمَلُّنُّ مِنْهُ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَكُمْ سَيَصِيرُ إِلَى هَذَا، قَالَ: إِنَّا لا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُسْلِمَهُ، حَتَّى نَنْظُرَ مَا فَعَلَ، وَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ بَعْدَ أَنِ اتَّبَعْنَاهُ، حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ، وَقَدْ جِئْتُكَ لِتُسْلِفَنِي تَمْرًا، قَالَ: نَعَمْ، عَلَى أَنْ تَرْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ، قَالَ مُحَمَّدٌ: نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ؟ قَالَ: فَأَوْلادَكُمْ، قَالَ: فَيُعَيِّرُ النَّاسُ أَوْلادَنَا أَنَّا رَهَنَّاهُمْ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ، وَرُبَّمَا قَالَ: فَيُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا، فَيُقَالُ: رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ، قَالَ: فَأَيُّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَ؟ قَالَ: نَرْهَنُكَ اللامَةَ يَعْنِي: السِّلاحَ، قَالَ: نَعَمْ، فَوَاعَدَهُ أَنْ يَاتِيَهُ، فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَأَقْبَلَ وَأَقْبَلَ مَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ، وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَجَاءَ مَعَهُ رَجُلانِ آخَرَانِ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْتَمْكِنٌ مِنْ رَاسِهِ فَإِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي رَاسِهِ فَدُونَكُمُ الرَّجُلَ، فَجَاؤُوهُ لَيْلا، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ، فَقَامُوا فِي ظِلِّ النَّخْلِ، وَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ فَنَادَاهُ: يَا أَبَا الأَشْرَفِ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ تَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: مَا أَحْسَنَ جِسْمَكَ وَأَطْيَبَ رِيحَكَ!، قَالَ: إِنَّ عِنْدِي ابْنَةَ فُلانٍ وَهِيَ أَعْطَرُ الْعَرَبِ، قَالَ: فَتَاذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَ مُحَمَّدٌ يَدَهُ فِي رَاسِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَتَاذَنُ لِي أَنْ أُشِمَّ أَصْحَابِي؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَهَا فِي رَاسِهِ فَأَشَمَّ أَصْحَابَهُ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا مَرَّةً أُخْرَى فِي رَاسِهِ حَتَّى أَمِنَهُ، ثُمَّ إِنَّهُ شَبَّكَ يَدَهُ فِي رَاسِهِ فَنَصَاهُ، ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: دُونَكُمْ عَدُوَّ اللَّهِ، فَخَرَجُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ وَأَخْبَرَهُ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ رواه البيهقي في سننه الكبري، بسند صحيح رجاله ثقات، (٤٤٩٢) - [٤٩٣١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عُلَّوَيَّةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى، ثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَلَيْثٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: "جِيءَ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ كَأَنَّ رَاسَهُ وَلِحْيَتَهُ ثَغَامَةٌ مِثْلَ الطَّيْرِ الأَبْيَضِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:" اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ تُغَيِّرُهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ "، رَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، َزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ نَحْوَهُ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْعَمِّيُّ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ، وَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَحَمِّرُوهَا، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَورَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ مَطَرٍ، بِهِ، حَدَّثَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلْجٍ، ثنا ابْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ مَطَرٍ، بِهِ رواه ابو نعيم في معرفة الصحابة، (٣٤٢٣) - [٣٣١٩] قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ثنا ابْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مُهَاجِرَةُ الْبَحْرِ، قَالَ: "أَلَا تُخْبِرُونَا بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ؟" ، قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ، إِذْ مَرَّتْ عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِ رُهْبَانِهِمْ عَلَى رَاسِهَا قُلَّةٌ مِنْ مَاءٍ، فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا فَخَرَّتْ عَلَى رُكْبَتَيْهَا، فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: سَوْفَ تَعْلَمُ يَا غُدَرُ، إِذَا وَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى الْكُرْسِيَّ وَجُمِعَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، فَتَكَلَّمَتِ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، سَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ عِنْدَهُ غَدًا، قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ: "صَدَقَتْ صَدَقَتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ قَوْمًا لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ" . [ج ١٣: ص ٧٤٩] [ج ١٣: ص ٧٥٠] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ب ِهِ [ج ١٣: ص ٧٥١] وَتَابَعَهُ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، أَخْرَجَهُ حَرْمَلَةُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ رواه ابن حجر في المطالب العالية، إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن عثمان القاري وهو مقبول، رجاله رجال البخاري عدا يحيى بن سليم الطائفي وعبد الله بن عثمان القاري ومحمد بن مسلم القرشي روى لهم البخاري مقرونًا بغيرهم (١٠٧٤) - [٧٣٩] حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا حَفَرَ الْخَنْدَقَ أَصَابَ الْمُسْلِمِينَ جَهْدٌ وَجُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى رَبَطَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَطْنِهِ صَخْرَةً مِنَ الْجُوعِ، قَالَ جَابِرٌ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى أَهْلِي فَذَبَحْتُ عَنَاقًا كَانَتْ عِنْدِي، وَقُلْتُ لأَهْلِي: أَعِنْدَكُمْ دَقِيقٌ؟ قَالُوا: عِنْدَنَا أَمْدَادٌ مِنْ دَقِيقِ شَعِيرٍ، قَالَ: فَأَمَرْتُهُمْ فَخَبَزُوهُ وَصَنَعُوا طَعَامَهُمْ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي صَنَعْتُ لَكَ وَلِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِكَ طَعَامًا، فَقَالَ: "انْطَلِقْ فَهَيِّئْ طَعَامَكَ حَتَّى آتِيَكَ" قَالَ: فَفَعَلْتُ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ وَالْجَيْشُ جَمِيعًا قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هِيَ عَنَاقٌ صَنَعْتُهَا وَشَيْءٌ مِنْ دَقِيقِ شَعِيرٍ لَكَ وَلِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: فَدَعَا بِالْقَصْعَةِ، وَقَالَ: "ائْدَمْ فِيهَا" قَالَ: فَفَعَلْتُ، ثُمَّ ذَكَرَ عَلَيْهِ اسْمَ اللَّهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: "أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشْرَةً" فَفَعَلْتُ حَتَّى إِذَا طَعِمُوا وَشَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، قَالَ: "أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً أُخَرَ" فَفَعَلْتُ حَتَّى إِذَا شَبِعُوا أَدْخَلْتُ عَشَرَةً آخَرِينَ حَتَّى شَبِعَ الْجَيْشُ جَمِيعًا وَإِنَّ الطَّعَامَ نَحْوًا مِمَّا كَانَ رواه الاجري في الشريعة، إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن الفضيل الضبي وهو صدوق عارف رمي بالتشيع (٢٤٤) - [٢: ٦٧٥] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مِقْرَاضٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا [ج ٢: ص ٦٧٦] سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: "أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ" رواه ابو الحسن الطيوري في الطيوريات، اسناد حسن فيه الحسين بن محمد العسكري، صدوق حسن الحديث.