مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنتم المؤمنون، وأنتم أهل الجنة، والله إني لأطمع أن يدخل عامة من تصيبون من فارس والروم الجنة، ذلك أن أحدهم يعمل لأحدكم العمل، فيقول: أحسنت بارك الله فيك أحسنت رحمك الله، ويقول: الله عز وجل { ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله } [الشورى: ٢٦] "