مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا تَحَابَّ رَجُلاَنِ فِي اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ إِلاَّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ.
مَا تَحَابَّ رَجُلاَنِ فِي اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ إِلاَّ كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ.