مسند ابن الجعد ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن Hmam bin Yahya bin Dinar عن عطاء بن السائب عن أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى

٣١١٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا هَمَّامُ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى، نَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ: أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا عَلَى حِمَارٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ قَالَ: فَاتَّبَعْتُ حِمَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ: نَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» فَأَكَبَّ النَّاسُ يَبْكُونَ، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكُمْ؟» قَالُوا: إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ فَإِنَّمَا هُوَ {إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ وَنُعَيْمٍ} ، إِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ، فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ، ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) هَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ (ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) قَالَ: فَإِنَّهُ إِذَا بُشِّرَ، بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ "

مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Hmam bin Yahya bin Dinar عن عطاء بن السائب عن أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ فَأَكَبَّ النَّاسُ يَبْكُونَ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ فَإِنَّمَا هُوَ {إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ وَنُعَيْمٍ} ، إِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ ، {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ، فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ، ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} هَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ {ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا بُشِّرَ ، بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ.

مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن Hmam bin Yahya bin Dinar عن عطاء بن السائب عن أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى

٣١١٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا هَمَّامُ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى، نَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ: أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا عَلَى حِمَارٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ قَالَ: فَاتَّبَعْتُ حِمَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ: نَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» فَأَكَبَّ النَّاسُ يَبْكُونَ، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكُمْ؟» قَالُوا: إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ فَإِنَّمَا هُوَ ﴿إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ وَنُعَيْمٍ﴾ ، إِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ﷿، وَاللَّهُ ﷿ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ، فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ، ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) هَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ (ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ) قَالَ: فَإِنَّهُ إِذَا بُشِّرَ، بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ﷿، وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.