مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن زهير عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله: عن شيء ما دريت ما أرد عليه
٢٥٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " لَقَدْ سَأَلَنِي الْيَوْمَ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ مَا دَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ قَالَ: أَرَأَيْتَ §رَجُلًا مُؤَذِّنًا حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ يَعْزِمُ عَلَيْنَا أُمَرَاؤُنَا فِي أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَرُدُّ عَلَيْكَ فِي هَذَا غَيْرَ أنَّا قَدْ كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فَلَعَلَّنَا أَنْ لَا نُؤْمَرَ بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلْنَاهُ، وَايْمُ اللَّهِ مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ، شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَزَالُ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا حَكَّ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلًا عَالِمًا فَسَأَلَهُ فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُوشِكُ أَلَّا تَجِدُوهُ
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فَلَعَلَّنَا أَنْ لاَ نُؤْمَرَ بِشَيْءٍ إِلاَّ فَعَلْنَاهُ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ كَالثَّغْبِ ، شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَزَالُ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا حَكَّ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلاً عَالِمًا فَسَأَلَهُ فَشَفَاهُ مِنْهُ ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُوشِكُ أَلاَّ تَجِدُوهُ.
مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ الْمَكِّيِّ :
مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن زهير عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله: عن شيء ما دريت ما أرد عليه
٢٥٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " لَقَدْ سَأَلَنِي الْيَوْمَ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ مَا دَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ قَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤَذِّنًا حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ يَعْزِمُ عَلَيْنَا أُمَرَاؤُنَا فِي أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَرُدُّ عَلَيْكَ فِي هَذَا غَيْرَ أنَّا قَدْ كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ،
فَلَعَلَّنَا أَنْ لَا نُؤْمَرَ بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلْنَاهُ، وَايْمُ اللَّهِ مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ، شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَزَالُ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ ﷿، وَإِذَا حَكَّ فِي صَدْرِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلًا عَالِمًا فَسَأَلَهُ فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُوشِكُ أَلَّا تَجِدُوهُ