مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ٢١٤٤- وَبِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ : أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَقَرَأْتُ عَهْدَهُ أَنْ لاَ يَجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ مُلَمْلَمَةٍ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا ، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا ، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا ، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا فَأَخَذَهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ إِبِلٍ امْرِئٍ مُسْلِمٍ. ٢١٤٥- وَبِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِ فَرَأَى فِيهِ شَيْئًا ، فَقَالَ : أَلاَ أَرَى هَذَا هَاهُنَا وَبِالنَّاسِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ ؟ فَأَمَرَ بِهِ فَقُسِمَ ، وَأَمَرَ بِالْبَيْتِ فَكُنِسَ وَنَضَحَ فَصَلَّى فِيهِ ، أَوْ قَالَ فِيهِ يَعْنِي نَامَ. ٢١٤٦- وَبِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ زِيَادٍ ، أَوْ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَأْكُلاَنِ طَعَامًا ، وَشِوَاءً ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ لِيُقِيمَ الصَّلاَةَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لاَ تَعْجَلْ حَتَّى نَأْكُلَ هَذَا الشِّوَاءَ ، لاَ نَكُونُ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهُ أَوْ فِي صُدُورِنَا شَيْءٌ ، وَنَحْنُ فِي الصَّلاَةِ.