عند موته دينارا، ولا درهما، ولا عبدا، ولا أمة، ولا شيئا إلا بغلته البيضاء، وسلاحه، وأرضا تركها صدقة" ٢١١٦ - وبإسناده عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم قال: " رأيت قيس بن @ سعد بن عبادة على شط دجلة فتوضأ ومسح على خفين له من أرندج فرأيت أثر أصابعه على الخفين ٢١١٧ - وبه عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعد قال: كنت عند عبد الله بن عمر فخدرت رجله فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ما لرجلك ؟ قال: "اجتمع عصبها من هاهنا، قلت: ادع أحب الناس إليك، قال: يا محمد، فانبسطت" ٢١١٨ - وبه عن أبي إسحاق، عن إمام مسجد سعد قال: قدم أبو هريرة الكوفة فصلى الظهر والعصر، واجتمع عليه الناس قال: فذكر قربا منه يعني أنه كان قريبا منه قال: فسكت فلم يتكلم، ثم قال: "إن الله وملائكته يصلون على أبي هريرة الدوسي، فتغامز القوم، فقالوا: إن هذا ليزكي نفسه قال: ثم قال: وعلى كل مسلم ما دام في مصلاه ما لم يحدث حدثا بلسانه أو بطنه"