مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٢٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نَا جُوَيْرِيَةُ، نَا جَعْفَرٌ الْمَدِينِيُّ قَالَ: "§دَخَلْتُ عَلَى سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ عَلَى دُكَّانٍ لَهُ قَالَ: وَإِذَا حِمَارَةٌ عَلَيْهَا شَكْوَةٌ، فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ جَاءَتْ جَارِيَةٌ فَصَبَّتْ مِنْهُ فِي زُجَاجَةٍ شَرَابًا بِهِ مِنَ الْحُسْنِ شَيْءٌ أَحْسَبُهُ قَالَ: فَسَقَانِي، ثُمَّ قَالَ: يَا جَعْفَرُ، تَدْرِي مَا سَقَيْتُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: ظَنَنْتُ أَنِّي ظَمْآنُ قَالَ - [٢٣١] -: لَا وَلَكِنِّي رَأَيْتُكَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَعْلَمَ مَا هُوَ هَذَا زَبِيبٍ آمُرُ الْجَوَارِيَ فَيُنَقِّينَهُ مِنْ أَقْمَاعِهِ، وَمِنْ حِصْرِمِهِ، ثُمَّ يُدَقُّ فِي الْمِهْرَاسِ، ثُمَّ يُمْرَسُ وَيُصَفَّى، وَيُجْعَلُ فِي هَذِهِ الشَّكْوَةِ، فَإِذَا أَمْسَيْتُ شَرِبْتُ مِنْهُ فَأَجِدُهُ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَيَعْصِمُنِي، قَالَ: وَكَانَ لَا يَأْكُلُ إِلَّا بَعْدَمَا يَذْهَبُ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ يَعْنِي يُصَلِّي"
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٢٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْمَدِينِيُّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَهُوَ عَلَى دُكَّانٍ لَهُ قَالَ : وَإِذَا حِمَارَةٌ عَلَيْهَا شَكْوَةٌ ، فَلَمَّا سَمِعَ الأَذَانَ جَاءَتْ جَارِيَةٌ فَصَبَّتْ مِنْهُ فِي زُجَاجَةٍ شَرَابًا بِهِ مِنَ الْحُسْنِ شَيْءٌ أَحْسَبُهُ قَالَ : فَسَقَانِي ، ثُمَّ قَالَ : يَا جَعْفَرُ ، تَدْرِي مَا سَقَيْتُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : ظَنَنْتُ أَنِّي ظَمْآنُ قَالَ : لاَ وَلَكِنِّي رَأَيْتُكَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَعْلَمَ مَا هُوَ هَذَا زَبِيبٍ آمُرُ الْجَوَارِيَ فَيُنَقِّينَهُ مِنْ أَقْمَاعِهِ ، وَمِنْ حِصْرِمِهِ ، ثُمَّ يُدَقُّ فِي الْمِهْرَاسِ ، ثُمَّ يُمْرَسُ وَيُصَفَّى ، وَيُجْعَلُ فِي هَذِهِ الشَّكْوَةِ ، فَإِذَا أَمْسَيْتُ شَرِبْتُ مِنْهُ فَأَجِدُهُ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَيَعْصِمُنِي ، قَالَ : وَكَانَ لاَ يَأْكُلُ إِلاَّ بَعْدَمَا يَذْهَبُ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ يَعْنِي يُصَلِّي.
مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٢٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نَا جُوَيْرِيَةُ، نَا جَعْفَرٌ الْمَدِينِيُّ قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ عَلَى دُكَّانٍ لَهُ قَالَ: وَإِذَا حِمَارَةٌ عَلَيْهَا شَكْوَةٌ، فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ جَاءَتْ جَارِيَةٌ فَصَبَّتْ مِنْهُ فِي زُجَاجَةٍ شَرَابًا بِهِ مِنَ الْحُسْنِ شَيْءٌ أَحْسَبُهُ قَالَ: فَسَقَانِي، ثُمَّ قَالَ: يَا جَعْفَرُ، تَدْرِي مَا سَقَيْتُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: ظَنَنْتُ أَنِّي ظَمْآنُ قَالَ ⦗٢٣١⦘: لَا وَلَكِنِّي رَأَيْتُكَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَعْلَمَ مَا هُوَ هَذَا زَبِيبٍ آمُرُ الْجَوَارِيَ فَيُنَقِّينَهُ مِنْ أَقْمَاعِهِ، وَمِنْ حِصْرِمِهِ، ثُمَّ يُدَقُّ فِي الْمِهْرَاسِ، ثُمَّ يُمْرَسُ وَيُصَفَّى، وَيُجْعَلُ فِي هَذِهِ الشَّكْوَةِ، فَإِذَا أَمْسَيْتُ شَرِبْتُ مِنْهُ فَأَجِدُهُ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَيَعْصِمُنِي، قَالَ: وَكَانَ لَا يَأْكُلُ إِلَّا بَعْدَمَا يَذْهَبُ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ يَعْنِي يُصَلِّي "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.