مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن شعبة عن أبو جمرة عن جويرية بن قدامة التميمي عن حججت، فمررت بالمدينة، فخطب عمر
١٢٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ قَالَ: أنا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّمِيمِيَّ قَالَ: حَجَجْتُ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَخَطَبَ عُمَرُ، فَقَالَ: إِنِّي §رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ. فَمَا كَانَ إِلَّا جُمُعَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى أُصِيبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فَأَذِنَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ. قَالَ: وَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ، قَالَ: فَكُلَّمَا دَخَلَ قَوْمٌ بَكَوْا وَأَثْنَوْا. قَالَ: وَكُنْتُ فِيمَنْ دَخَلَ، فَإِذَا عِمَامَةٌ، أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ، قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ، وَإِذَا الدِّمَاءُ تَسِيلُ. قَالَ: فَقُلْنَا: أَوْصِنَا وَلَمْ يَسْأَلْهُ الْوَصِيَّةَ أَحَدٌ غَيْرُنَا قَالَ: أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ. قَالَ: قُلْنَا: أَوْصِنَا. قَالَ: أُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ، وَيَقِلُّونَ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ؛ فَإِنَّهُمْ شِعْبُ الْإِسْلَامِ الَّذِي لَجَأَ إِلَيْهِ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَعْرَابِ؛ فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ، قُومُوا عَنِّي. فَمَا زَادَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ "
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن شعبة عن أبو جمرة عن جويرية بن قدامة التميمي عن حججت ، فمررت بالمدينة ، فخطب عمر
١٢٨٢- حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنا شُعْبَةُ قَالَ : أنا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّمِيمِيَّ قَالَ : حَجَجْتُ ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ ، فَخَطَبَ عُمَرُ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ . فَمَا كَانَ إِلاَّ جُمُعَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى أُصِيبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ : فَأَذِنَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الشَّامِ ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ . قَالَ : وَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ ، قَالَ : فَكُلَّمَا دَخَلَ قَوْمٌ بَكَوْا وَأَثْنَوْا . قَالَ : وَكُنْتُ فِيمَنْ دَخَلَ ، فَإِذَا عِمَامَةٌ ، أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ ، قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ ، وَإِذَا الدِّمَاءُ تَسِيلُ . قَالَ : فَقُلْنَا : أَوْصِنَا وَلَمْ يَسْأَلْهُ الْوَصِيَّةَ أَحَدٌ غَيْرُنَا قَالَ : أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ . قَالَ : قُلْنَا : أَوْصِنَا . قَالَ : أُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ ؛ فَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ ، وَيَقِلُّونَ ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ ؛ فَإِنَّهُمْ شِعْبُ الإِِسْلاَمِ الَّذِي لَجَأَ إِلَيْهِ ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ ؛ فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ . ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّتِكُمْ ؛ فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ ، قُومُوا عَنِّي . فَمَا زَادَ عَلَى هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ.
مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي عن شعبة عن أبو جمرة عن جويرية بن قدامة التميمي عن حججت، فمررت بالمدينة، فخطب عمر
١٢٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ قَالَ: أنا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّمِيمِيَّ قَالَ: حَجَجْتُ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَخَطَبَ عُمَرُ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ. فَمَا كَانَ إِلَّا جُمُعَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى أُصِيبَ ﵁. قَالَ: فَأَذِنَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ. قَالَ: وَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ، قَالَ: فَكُلَّمَا دَخَلَ قَوْمٌ بَكَوْا وَأَثْنَوْا. قَالَ: وَكُنْتُ فِيمَنْ دَخَلَ، فَإِذَا عِمَامَةٌ، أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ، قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ، وَإِذَا الدِّمَاءُ تَسِيلُ. قَالَ: فَقُلْنَا: أَوْصِنَا وَلَمْ يَسْأَلْهُ الْوَصِيَّةَ أَحَدٌ غَيْرُنَا قَالَ: أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿؛ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ. قَالَ: قُلْنَا: أَوْصِنَا. قَالَ: أُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ، وَيَقِلُّونَ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ؛ فَإِنَّهُمْ شِعْبُ الْإِسْلَامِ الَّذِي لَجَأَ إِلَيْهِ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَعْرَابِ؛ فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ، وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ، قُومُوا عَنِّي. فَمَا زَادَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ "