مسند ابن الجعد ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن زهير عن يحيى بن يوسف الزمي عن سفيان بن عيينة عن لي عبد الكريم الجزري

١٠١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ: "يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، §تَدْرِي مَا حَاطِبُ لَيْلٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ تَخْبِرَنِيهِ. قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَحْتَطِبُ، فَتَقَعُ يَدُهُ عَلَى أَفْعَى، فَتَقْتُلُهُ، هَذَا مَثَلٌ ضَرَبْتُهُ لَكَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ إِذَا حَمَلَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُطِيقُهُ قَتَلَهُ عِلْمُهُ، كَمَا قَتَلَتِ الْأَفْعَى حَاطِبَ لَيْلٍ"

مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن زهير عن يحيى بن يوسف الزمي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن لي عبد الكريم الجزري

هُوَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَحْتَطِبُ ، فَتَقَعُ يَدُهُ عَلَى أَفْعَى ، فَتَقْتُلُهُ ، هَذَا مَثَلٌ ضَرَبْتُهُ لَكَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ إِذَا حَمَلَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لاَ يُطِيقُهُ قَتَلَهُ عِلْمُهُ ، كَمَا قَتَلَتِ الأَفْعَى حَاطِبَ لَيْلٍ.

مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن زهير عن يحيى بن يوسف الزمي عن سفيان بن عيينة عن لي عبد الكريم الجزري

١٠١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ: " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَدْرِي مَا حَاطِبُ لَيْلٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ تَخْبِرَنِيهِ. قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَحْتَطِبُ، فَتَقَعُ يَدُهُ عَلَى أَفْعَى، فَتَقْتُلُهُ، هَذَا مَثَلٌ ضَرَبْتُهُ لَكَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ إِذَا حَمَلَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُطِيقُهُ قَتَلَهُ عِلْمُهُ، كَمَا قَتَلَتِ الْأَفْعَى حَاطِبَ لَيْلٍ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.