مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ بِالشَّامِ، فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا، فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ، وَهُوَ بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ يَسْتَقْبِلُهَا أَوْ يَتَلَقَّانَا فَلَمَّا رَآنَا وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ جَعَلَ يَرْمِينَا، فَرَجَعْنَا، فَخَلَعْنَاهَا، وَلَبِسْنَا بُرُودًا يَمَانِيَةً، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ، فَلَمَّا رَآنَا قَالَ: "مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ §اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَرْضَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَيَرْضَاهُ لَكُمْ؟ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْحَرِيرَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلَّا هَكَذَا وَهَكَذَا. وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ثُمَّ زَادَ إِصْبَعًا إِصْبَعًا إِلَى أَرْبَعٍ"
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ الْحَرِيرَ لاَ يَصْلُحُ مِنْهُ إِلاَّ هَكَذَا وَهَكَذَا . وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، ثُمَّ زَادَ إِصْبَعًا إِصْبَعًا إِلَى أَرْبَعٍ.
مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ بِالشَّامِ، فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا، فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ، وَهُوَ بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ يَسْتَقْبِلُهَا أَوْ يَتَلَقَّانَا فَلَمَّا رَآنَا وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ جَعَلَ يَرْمِينَا، فَرَجَعْنَا، فَخَلَعْنَاهَا، وَلَبِسْنَا بُرُودًا يَمَانِيَةً، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ، فَلَمَّا رَآنَا قَالَ: " مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَمْ يَرْضَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَيَرْضَاهُ لَكُمْ؟ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْحَرِيرَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلَّا هَكَذَا وَهَكَذَا. وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ثُمَّ زَادَ إِصْبَعًا إِصْبَعًا إِلَى أَرْبَعٍ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.