مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ الْأَنْصَارِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَامَ فِي صَلَاتِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ: «§اللَّهُ أَكْبَرُ، ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» . ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، وَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ يَقُولُ: «لِرَبِّيَ الْحَمْدُ، لِرَبِّيَ الْحَمْدُ» . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَكَانَ قِيَامُهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ نَحْوًا - [٣٠] - مِنْ رُكُوعِهِ يَقُولُ: «لِرَبِّيَ الْحَمْدُ، لِرَبِّي الْحَمْدُ» . ثُمَّ سَجَدَ، فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَكَانَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي» . حَتَّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، قَرَأَ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءَ، وَالْمَائِدَةَ، وَالْأَنْعَامَ
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُ أَكْبَرُ ، ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ . ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، وَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ يَقُولُ : لِرَبِّيَ الْحَمْدُ ، لِرَبِّيَ الْحَمْدُ . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، وَكَانَ قِيَامُهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ يَقُولُ : لِرَبِّيَ الْحَمْدُ ، لِرَبِّي الْحَمْدُ . ثُمَّ سَجَدَ ، فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَكَانَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ يَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، رَبِّ اغْفِرْ لِي . حَتَّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، قَرَأَ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَالْمَائِدَةَ ، وَالأَنْعَامَ.
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ :
مسند ابن الجعد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ الْأَنْصَارِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ قَامَ فِي صَلَاتِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» . ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، وَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ يَقُولُ: «لِرَبِّيَ الْحَمْدُ، لِرَبِّيَ الْحَمْدُ» . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَكَانَ قِيَامُهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ نَحْوًا ⦗٣٠⦘ مِنْ رُكُوعِهِ يَقُولُ: «لِرَبِّيَ الْحَمْدُ، لِرَبِّي الْحَمْدُ» . ثُمَّ سَجَدَ، فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَكَانَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ يَقُولُ: «
رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي» . حَتَّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، قَرَأَ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءَ، وَالْمَائِدَةَ، وَالْأَنْعَامَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.