إرشاد الساري بشرح شرح السنة للإمام البربهاري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
إرشاد الساري بشرح شرح السنة للإمام البربهاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

مالك بن أنس : من لزم السنة وسلم منه أصحاب(١) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمَّ مات كان مع النبيين ، والصديقين ، والشهداء والصالحين ، وإنَّ قصَّر في العمل(٢) . وقال بشر بن الحارث السنة هي الإسلام ، والإسلام هو السنة(٣) . وقال الفضيل بن عياض : إذا رأيت رجلاً من أهل السنة فكأنَّما رأيت رجلاً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا رأيت رجلاً من أهل البدع فكأنَّما رأيت رجلاً من المنافقين(٤) وقال يونس بن عبيد : العجب ممن يدعو اليوم إلى السنة ، وأعجب منه المجيب إلى السنة(٥) وكان ابن عون يقول عند الموت : السنة السنة ، وإياكم والبدع حتى مات(٦) [١] . : فإنَّ التوبة واجبةٌ من كل المعاصي حتى يلقى العبد ربه وهو طاهرٌ نظيف أو يحمل حملاً خفيفاً وبالله التوفيق . [١] وأقول : في هذه الفقرة قرر المؤلف أنَّ من لم يشهد لمن شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة فهو صاحب بدعةٍ وضلالة شاكٌّ فيما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنَّ الواجب على العبد تصديق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر به مع اليقين أنَّ كل ما قاله على طريق التشريع فهو وحيٌ من الله عز وجل وأهل السنة يثبتون الجنة لمن أثبتها له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتيقنون بقلوبهم أنَّ كل ما يقوله صلوات الله

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.