إرشاد الساري بشرح شرح السنة للإمام البربهاري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
إرشاد الساري بشرح شرح السنة للإمام البربهاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
متفق عليه ، ثم بعد ذلك رجع عن قوله هذا حينما عن أبو سعيد وغيره بما جاء

( إنَّما يبيحه عندنا الفسَّاق ) (٣) وبالله التوفيق . تيارتاريساتاهؤاءتؤىتءسىؤختءىؤت سؤاسيؤ يساؤهعي ايسته يسرتي اتر تؤر ؤرتؤءتنر ءؤترىءؤترؤءسر سءرنتؤ ؤء وإذا رأيت الرجل يحب أبا هريرة ، وأنس بن مالك ، وأسيد بن حضير ، فاعلم أنَّه صاحب سنةٍ إن شاء الله ،وإذا رأيت الرجل يحب أيوب ، وابن عون ، ويونس بن عبيد وعبد الله بن إدريس الأودي ، والشعبي ، ومالك بن مغول ويزيد بن زريع ، ومعاذ بن معاذ ، ووهب بن جرير ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، ومالك بن أنس والأوزاعي ، وزائدة بن قدامة ، فاعلم أنَّه صاحب سنةٌ ، وإذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل ، والحجاج بن المنهال ، وأحمد بن نصر ، وذكرهم بخير ، وقال قولهم فاعلم أنَّه صاحب سنة [١] . [١] يعني أنه إذا أحبَّ هؤلاء من الصحابة ، فذلك دليل على حبه لسائر الصحابة . ثمَّ ذكر جماعةً من التابعين ، وأتباع الأتباع ، وهم أيوب السختياني وابن عون ، ويونس ابن عبيد ، وعبد الله بن إدريس الأودي ، والشعبي ، ومالك بن مغول ، ويزيد بن زريع ومعاذ بن معاذ ، ووهب بن جرير ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، ومالك بن أنس والأوزاعي ، وزائدة بن قدامة فاعلم أنَّه صاحب سنةٌ . ثمَّ ذكر بعد ذلك أحمد بن حنبل ، والحجاج بن المنهال السُّلمي وأحمد بن نصر الخزاعي وقال : ( وإذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل والحجاج بن المنهال وأحمد بن نصر وذكرهم بخير وقال قولهم فاعلم أنَّه صاحب سنة وما ذكره المؤلف دليل على عقيدة الرجل ، فإنَّه إذا أثنى على أهل السنة وأحبَّهم فهو منهم ، وإذا أثنى على أهل البدعة وأحبَّهم وإذا رأيت الرجل يجلس مع أهل الأهواء(١) فاحذره واعرفه ، فإن جلس معه بعدما علم فاتقه فإنه صاحب هوى [١] . وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده ، ويريد القرآن فلا تشك أنه رجل قد احتوى على الزندقة ، فقم من عنده ودعه [٢] . فهو منهم ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : { آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الأنصار } (١) متفقٌ عليه ، فهذا الحديث يقتضي أنَّ من أحبَّ الأنصار الذين نصروا الدين ونشروه في ربوع الأرض بسيوفهم ، وتعليمهم بالقول والفعل من أحبَّهم فذلك دليلٌ على إيمانه ، ومن أبغضهم فذلك دليل على نفاقه ؛ نسأل الله التوفيق لما يحب ويرضى ، وأن يجنبنا الشرور ، ويرزقنا السلامة من الفتن ، وبالله التوفيق . [١] قَولُه هنا : ( فاحذره واعرفه ) بهذه الصيغة فيما أرى أنَّه خطأ ، لأنَّ قَولُه : ( فإن جلس معه بعدما علم فاتقه ) دليلٌ على أنَّ الصيغة الصحيحة فحذِّره وعرِّفه ) أي فحذِّره منهم وعرِّفه بهم وببدعهم التي هم واقعون بها . قَولُه : ( فإن جلس معهم بعدما علم فاتقه ، فإنَّه صاحب هوى ) أي صاحب بدعةٍ وصاحب البدعة لاحيلة فيه إلاَّ اجتنابه ، والبعد عنه . [٢] معنى هذه الفقرة أنَّ من لايقتنع بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو رجلٌ مفتون ومضلَّلٌ به ، لأنَّ سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - هي مبينةٌ للقرآن ، مبينةٌ لمجمله ، ومقيدةٌ واعلم أن الأهواء كلها رديَّةٌ تدعو إلى السيف وأردؤها وأكفرها الرافضة ، والمعتزلة والجهمية ، فإنهم يريدون الناس(٢) على التعطيل والزندقة [١] .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.