فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت ؟ !! قلنا : نعم . قال : اللهم اشهد ، فليبلغ الشاهد الغائب ، فإنه رب مبلغ يبلغه ، لمن هو أوعى له} (١) رواه البخاري ومسلم وفي قول المؤلف : ( وإن كان مع رجلٍ مال حرام فقد ضمنه ) أي ذلك الرجل الذي أخذ المال الحرام قد ضمنه . وقوله : ( لايحل لأحدٍ أن يأخذ منه شيئاً إلاَّ بإذنه ، فإنَّه عسى أن يتوب هذا فيريد أن يرده على أربابه فأخذت حراماً ) يعني فلا يتمكن ، وأنت تعتبر قد أخذت حراماً ، ومعنى ذلك : ١. أنَّك تشارك صاحبه في الحرمة . ٢. أنَّك تكون مثله عندما تأخذ المال الحرام فتصبح لاتبالي . ٣. أنَّك تكون قد أضعت عليه الفرصة فيما إذا كان يريد أن يتوب منه حيث يريد أن يرد ذلك المال فلايجده ، فتكون قد جنيت عليه ، وأضعت عليه الفرصة لذلك فإنَّ الواجب عليك ألاَّ تفعل . تهاعاععلغعلغغب٦فغبفغبفبفيقيقيققيقبفغرغعلغعلغعرلا لغ لغع لغل عهلا لعهلعهلاع عفعل غعلعغلغل غ