تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عودا ، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه (١) رواه مسلم .االعلاالالالالالبلبلبلبليبيبيبيبيبيبيبليبليبليبيبليبليبليبيبيبيبيب لابلا لبل برلبلبلبلبلبلبلبلبلبلبلبلببل واعلم أنَّ من قال في دين الله برأيه ، وقياسه ، وتأوله من غير حجةٍ من السنة والجماعة فقد قال على الله ما لم يعلم ، ومن قال على الله ما لايعلم فهو من المتكلفين ، والحق ما جاء من عند الله عز وجل ، والسنة ما سنَّه رسول الله والجماعة ما اجتمع عليه أصحاب رسول الله في خلافة أبي بكرٍ ، وعمر ، وعثمان ، ومن اقتصر على سنة رسول الله ، وما كان عليه الجماعة فَلَج ( انتصر ) على أهل البدعة كلهم واستراح بدنه ، وسلم له دينه إن شاء الله لأنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : { ستفترق أمتي } وبين لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفرقة الناجية منها فقال : { ما أنا عليه وأصحابي } (١) فهذا هو الشفاء والبيان ، والأمر الواضح ، والمنار المستقيم (٢) ، و قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : {إيَّاكم والتنطع وإيَّاكم والتعمق ، وعليكم بدينكم العتيق } (٣) [١] . [١] قوله : ( واعلم أنَّ من قال في دين الله برأيه ، وقياسه ، وتأوله من غير حجةٍ من السنة والجماعة ، فقد قال على الله ما لم يعلم ، ومن قال على الله ما لايعلم فهو من المتكلفين ) .