إرشاد الساري بشرح شرح السنة للإمام البربهاري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
إرشاد الساري بشرح شرح السنة للإمام البربهاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بعض العلماء منهم أحمد بن حنبل

لا جمعة ، ولا جماعة ولا عيدين ، ولا صدقة وقالوا : من لم يقل القرآن مخلوقٌ فهو كافر ، واستحلوا السيف على أمَّة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وخالفوا من كان قبلهم وامتحنوا الناس بشيء لم يتكلم فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أحدٌ من أصحابه ، وأرادوا تعطيل المساجد ، والجوامع ، وأوهنوا الإسلام ، وعطلوا الجهاد وعملوا في الفرقة ، وخالفوا الآثار وتكلموا بالمنسوخ ، واحتجوا بالمتشابه فشككوا الناس في أديانهم(١) ، واختصموا في ربهم وقالوا ليس هناك عذاب قبرٍ ولا حوضٍ ولا شفاعة والجنة والنار لم يخلقا ، وأنكروا كثيراً مما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستحل من استحل تكفيرهم ودمائهم من هذا الوجه ، لأنَّه من ردَّ آيةً من كتاب الله فقد ردَّ الكتاب كلَّه ، ومن ردَّ حديثاً عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد ردَّ الأثر كلَّه ، وهو كافرٌ بالله العظيم ، فدامت لهم المدة ، فوجدوا من السلطان معونةً على ذلك ، فوضعوا السيف والسوط على من دون ذلك ، فدرس علم السنَّة وأوهنوها(٢) ، فصاروا(٣) مكتومين لإظهار البدع ، والكلام فيها ولكثرتهم ، فاتخذوا المجالس ، وأظهروا آرائهم ووضعوا فيها الكتب ، وأطمعوا الناس(٤) وطلبوا لهم الرياسة فكانت فتنةٌ عظيمة لم ينج منها إلاَّ من عصم الله ، فأدنى ما كان يصيب الرجل من مجالستهم أن يشك في دينه أو يتابعهم أو يرى رأيهم على الحق ولا يدري(٥) أنَّهم على حقٍّ أو على باطل فصار شاكاً ، فهلك الخلق حتَّى كانت أيام جعفر الذي يقال له

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.