إرشاد الساري بشرح شرح السنة للإمام البربهاري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
إرشاد الساري بشرح شرح السنة للإمام البربهاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

لرسوله - صلى الله عليه وسلم - : { قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } (الشورى: من الآية٢٣) فقوله : { إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } بمعنى أنَّه ليس من الأجر ، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطلب من الأمة أن يعرفوا لقرابته حقَّهم فيحترموهم لاحترامه ، ويكرمونهم لإكرامه ، فإذا كان للمسلم حقٌّ على المسلم فإنَّ للمسلم من بني هاشم المتمسك بدينه حقُّ الإسلام وحقُّ قرابته من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذلك سائر أفخاذ قريش إلاَّ أنَّ الله لم يكلفنا بحب من ليس على العقيدة الصحيحة وليس له استقامة على الإسلام ومولى القوم منهم ، واعرف فضل الأنصار ، ووصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم وآل الرسول ولا تسبَّهم(١) ، واعرف فضلهم(٢) ، وجيرانه من أهل المدينة فاعرف فضلهم [١] . توجب حبَّه ، ولقد تبرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - ممن يكون مخالفاً لهديه ، فقال صلوات الله وسلامه عليه : { ألا إنَّ آل أبي يعني فلانا ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين } (٣) رواه مسلم والبخاري . قَولُه : ( وسائر الأفخاذ ) أي أفخاذ قريش ، وقبائل العرب يعرف لهم حقَّهم في الإسلام(١) وبالله التوفيق . [١] أقول : إنَّ قوله : ( ومولى القوم منهم ) هذا حديثٌ صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن أبي رافع عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل رجلا من بني مخزوم على الصدقة ، فأراد أبو رافع أن يتبعه ، ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : { إن الصدقة لا تحل لنا ، وإن مولى القوم منهم } (٢) وهذا يشمل أنَّ مولى القوم منهم أن يكونوا منهم أيضاً في الاحترام لصلته بهم ، وتعلقه فيهم . أمَّا الأنصار فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.