الله عزوجل : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَاناً كَبِيراً } (الاسراء: من الآية٦٠) . أمَّا قول المؤلف : ( حمله جبريل على البراق حتى أداره في السموات ) فهذا فيه نظر ، إذلم يحمله على البراق إلاَّ حين سار إلى بيت المقدس . أمَّا عند عروجه من بيت المقدس إلى السماء فالظاهر أنَّه كان في المعراج وليس علىالبراق كماقال المؤلف يرحمه الله وبالله التوفيق . تناتالالابلبلبيليبليبيبيبلاالالتننهغعفغعقفثقفغغهخنختناتلاتبلرارالبللبلبلبلبلللبلبل الاالالالالالالالاابلبلبلبلبلؤلؤلؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤر االلبا رلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلا اعلم أنَّ أرواح الشهداء في حواصل طيرٍ خضر ، تسرح في الجنَّة وتأوي إلى قناديل تحت العرش(١) ، وأرواح الفجَّار الكفَّار في بئر برهوت ، وهي في سجين(٢) [١] . [١] قَولُه : ( اعلم أنَّ أرواح الشهداء في حواصل طيرٍ خضر ، تسرح في الجنَّة ، وتأوي إلى قناديل تحت العرش ) هذا ورد ضمن حديثٍ رواه مسلمٌ عزاه المعلق إلى كتاب الإمارة رقم الحديث ١٨٨٧ وهو من عقيدة أهل السنَّة والجماعة .