{ أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته ، وشركه } (١) وحديث : إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها . قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت . قال : كذبت ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها . قال فما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن . قال : كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله ، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها . قال فما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك . قال : كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار (٢) إلى غير ذلك من الأدلة . والإجماع : حاصلٌ من العلماء على تحريم الشرك صغيره وكبيره ، وأنَّ الرياء من الشرك دَّل على ذلك كتاب الله وسنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإجماع الأمَّة(٣)